إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْأَزْهَرِ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمُّ سَلَمَةَ وَأَصْدَقَهَا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ.
الْمُسَيَّبُ بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو - قُلْت: وَخَالِدٌ هَالِكٌ - عَنْ عَمْرِو بْنِ الْأَزْهَرِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، [قَالتِ] (١): لما زَوج نَبِيُّ اللَّهِ أُمْ كُلْثُومٍ قَالَ لَاَمٌ أَيْمَنُ: هَيْئَى بُنْتِى، وَزُفَّيْهَا إِلَى عُثْمَانَ، وَاخْفَقِى (٢) بِالدّف.
فَفَعَلَتُ فَجَاءَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَالِثَةٍ فَقَالَ: كَيْفَ وَجَدْتُ بَعْلُكَ؟ قَالَتْ: خَيْرُ رَجُل.
قَال: أَمَّا إِنَّهُ أَشْبَهَ النَّاسَ بِجَدَكِ إِبْرَاهِيمَ وَأَبُوكَ مُحَمَّد.
فَهَذَا مَوْضُوعٌ.
[وَعَنْ عَمْرِو بْنِ أَزْهَرَ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ - مَرْفُوعًٌا: لاَ تَجَالِسُوا أَبْنَاءَ الْمُلُوكِ فَإِنَّ الِانْفِسَ تَشْتَاقُ إِلَيْهِمْ مَا لَا تَشْتَاقُ إِلَى الْجَوَارَى الْعَوَاتِقِ] (١) .
عمرو بْنُ الأَزْهَرِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَوْ أَثَارَةٍ (٣) مَنْ عِلْمَ - قَالَ: جَوْدَةُ الْخَطِّ.
عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ بِخَبَرِ بَاطِلٍ فِي عَلَى عَلَيْهِ السَّلاَمِ، (١ [وهُو: مِثْلٌ عَلَىٍّ كَشَجَرَةٍ أَنَا أَصْلُهَا، وَعَلَى فَرْعِهَا، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ثَمَرُهَا، وَالشَّيْعَةُ وَرِقَهَا] ١) .
يَجْهَلُ حَالُهُ.
أَتِى بِخَبَرِ مُنْكَرٍ.
أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي مُسْتَدْرِكِهِ، وَأَظُنُّهُ مَوْضُوعًا مِنْ طَرِيقِ جُنْدَلِ بْنِ وَالِقِ.
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَوْسَ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى آمَنَ بِمُحَمَّدٍ، فَلَوْلَاَهُ مَا خَلِقْتْ آدَمُ وَلَاَ الْجَنَّةَ وَلَاَ النَّارَ ... الْحدِيث.
إمام مَسْجِدُ عِصَامٍ.
عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ
1 (١) ليس في س. (٢) س: وخفقى. (٣) سورة الاحقاف، آية ٤. (٤) هـ: العائذ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout