بِنُظِرَائِهِمْ: بِأَبِي التَّيَّاحِ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ، وَأَبِي جَمْرَةَ أَسْمَاءُ الْمُقَاتِلِينَ الْمُهَارِشِينَ، وَلَوْ أَدْرَكْنَا الشَّعْبِيُّ الشَّعْبَ [لنا] (١) القدُور، وَلَوْ أَدْرَكْنَا النَّخَعِيُّ لَنَخَعَ لَنَا الشَّاةُ، وَلَوْ أَدْرَكْنَا أَبَا الْجَوْزَاءِ لاكِلَّنَاهُ بِالتَّمْرَ.
قَالَ الِامَامُ أَحْمَدُ: سَنْدَلٌ قَاضِى أَهْلَ عِرَاقِكُمْ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْهِرَّةِ يَقُولُ: إِذَا اُسْتَبْطَرْتْ وَدُرْتْ - وَجَعَلَ يَتَبَسَّمُ.
روَى عَبَّاس، عَنْ يَحْيَى قَالَ: عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ - سَنْدَلٌ - ضَعِيفَ.
عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ سَنْدَلَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: فِي ذَكَاةِ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ.
وَهَذَا مُنْكَرٌ.
مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: مَنْ صَادَفَ مِنْ مُسْلِمٍ جَوْعَةٍ فَأَطْعَمَهُ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ ثَلَاَثِ جِنَانِ: مِنْ جَنَّاتٍ عَدَنَ، وَجَنَاتِ الْفِرْدُوسِ، وَجَنَّةِ الْخَلْدِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَبٍ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَتْ فِيهِ دُعَابَةٌ، يَقْلِّبُ الأَسَانِيدَ، وَرُوِىَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ بَنَى فِي رِبَاعِ قَوْمٍ بِإِذْنِهِمْ فَلَهُ الْقِيمَةُ، وَمَنْ بَنَى بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَلَهُ النَّقْضُ (٢) .
وروى عَنْهُ عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ الْحَلَبِيُّ أَيْضًا، وَبَقِى إِلَى قَرِيبِ السِّتِّينَ وَمِائَةَ.
عَنْ مُبَارَكِ بْنِ هَمَّامٍ.
وَعَنْهُ مَعْقِلُ بْنُ مَالِكٍ.
مَجْهُولُونَ.
قُلت: ذَكَرَهُمْ أَبُو حَاتِمٍ فِي بَابِ مَعْقِلٍ، وَهُوَلًا يُدْرَى مَنْ هُمْ (٣) .
أما:
1 (١) ليس في س. (٢) النقض: المنقوض. وقد ضبط في س بضم النون. والمثبت في القاموس، واللسان. (٣) ل: هو. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout