يَا رَبّ، فَمَا جَزَاءُ مِنْ حَمْدِكَ؟ قَالَ: الْحَمْدُ مِفْتَاحٌ شُكْرَى، وَالْحَمْدُ يُعْرِجُ بِهِ إلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ.
قَال: فَمَا جَزَاءُ مَنْ سَبْحِكَ؟ قَالَ: لاَ يَعْلَمُ تَأْوِيلَ التَّسْبِيحِ إِلَّاَّ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
شَيْخ حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ.
مَجْهُول.
عَنْ شَرِيك.
كَذَا قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فَوهْمَ، وَقَالَ: يَأْتِي عَنِ الثِّقَاتِ بِمَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ.
قُلْت: بَلْ الرَّاوِي عَنْ شَرِيكٍ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرُّومِيُّ، وَهُوَ وَلَدُ الْمَذْكُورِ، فَأَمَّا الابُ فَثِقَةً.
حَدَثٌ عَنْهُ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَالْكِبَّارُ /.
له عَن أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنِ الزُّهْرِيِّ.
ضعفه الأَزْدِيُّ، وَإِنَّمَا هُوَ عُثْمَانُ كَمَا مَرَّ (١) .
شَيْخ لِمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ.
لم يَصِحُّ حَدِيثُهُ، وَهُوَ مَوْلًى لِابْنِ عُمَرَ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الضُّعْفَاءِ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنِ.
لهِ عَنْ أَبِيهِ، وَمُحَمَّدٍ ابْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَعَطَاءً.
وَعَنْهُ السُّفْيَانَانِ، وَشِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ، وَهُشَيْمٌ.
وَقَرَأَ عَلَى مُجَاهِدٍ، تَلا عَلَيْهِ شِبْل.
مَا عَلِمْتُ بِهِ بَأْسًا فِي الْحَدِيثِ.
وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ مُسْلِمٌ فِيمَا رَوَاهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلهِ تَعَالَى (٢): مَنْ يَعْمَلُ سُوءًا يَجُزُّ بِهِ.
الْحَدِيثُ وَلَكِنْ لَيْسَ هُوَ بِعَمْدِهِ فِي الْقُرَاآتِ.
عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْقَرَ النَّاسَ فِي مَجْلِسِهِ، لَاَ يَكَادُ يَخْرُجُ شَيْئًا مِنْ أَطْرَافِهِ.
لا يُعْرِفُ مِنْ ذَا.
روِى عَنْهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ هَذَا الْحَدِيثَ، خَرَّجَهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ.
ضعفه أَبُو حَاتِم، وَهُوَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (٤) البَصرِيُّ بَيَاعُ الْخَمْرِ.
مُقِل.
يَرَوِي عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَغَيْرِهُ.
أَمَا:
1 (١) صفحة ٤٣ من هذا الجزء. (٢) سورة النساء، آية ١٢٢. (٣) ل: أبو حفص الخزاز. (٤) ل: عبد الله. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout