ذِكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ فَقَالَ: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ الْمَدَائِنِيُّ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ.
لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَهُوَ صَاحِبُ الِاخْبَارِ، قُلْ مَا لَهُ مِنْ الرِّوَايَاتِ الْمُسَنَّدَةِ.
روِى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هِلاَلٍ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ [أَبِي] (١) أُسَامَة، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْمِلُنِى وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَحَبُّهُمَا فَأَحَبَّهُمَا قُلْتُ: رَوِىَ عَنْهُ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ (٢)، والْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ: كَانَ أَبِي وَابْنُ مَعِينٍ وَمُصْعَبُ الزُّبَيْرِيُّ يَجْلِسُونَ عَلَى بَابِ مُصْعَبٍ، فَمَرَّ رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ فَارِهِ وَبَزَّةٌ حَسَنَةٍ فَسَلَّمَ وَخَصَّ بِسَلَامِهِ (٣) يَحْيَى، فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَا الْحَسَنِ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى دَارِ هَذَا الْكَرِيمِ الَّذِي يَمَلا كَمَى دَنَانِيرَ وَدَرَاهِمَ: إِسْحَاقُ الْمُوصِلِيِّ.
فَلَمَّا وَلِّى قَالَ يَحْيَى: ثِقَةَ ثِقَةِ ثِقَةٍ.
فَسَأَلْتُ أَبِي مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ: هَذَا الْمَدَائِنِيُّ.
مَاتُ الْمَدَائِنِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ أَوْ خَمْسٍ [وَعِشْرِينَ] (٤) وَمِائَتَيْنِ عَنْ ثَلَاَثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً.
مِنْ بِحُورِ الْعِلْمِ وَالِادِّبِ.
يَرْوِى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خَلِيدٍ الْحَلَبِيِّ، لَكِنَّهُ يَرَى (٥) الِاعْتِزَال، وَيُنَادِمُ عَلَى الشَّرَابِ، وَلَاَ يَتَوَرَّعُ.
تُوُفَّى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَثَلَثُمِائَةِ.
حُفِيدِهِ (٦) أَمْثَلُ حَالا مِنَهُ.
عَلِى بْنُ أَبِي سَارَةَ وَقَدْ ذَكَرَ (٧) .
روِى عَنْ رَجُلٍ عَنْ مَالِكٍ، وَضَعَّفَهُ الْخَطِيبُ أَبُو بَكْرٍ.
1 (١) من س. (٢) ل: زبير. (٣) س: بمسائله. (٤) ليس في س. وهو في ل - عن الميزان. (٥) ل: يرمى بالاعتزال. (٦) وهو علي بن محمد بن أبي الفهم (ل) . (٧) في على بن سارة صفحة ١٣٠ من هذا الجزء. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout