[عفِير]
عَنْ عَطَاءً، وَقَتَادَةُ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ.
وَعَنْهُ أَبُو الْيَمَانِ، وَالنُّفَيْلِيُّ، وَجَمَاعَةً.
قَالَ أَبُو دَاوُد: شَيْخٌ صَالِحٌ ضَعِيفٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْثُرُ عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِمَا لَاَ أَصْلَ لَهُ.
وَقَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ - مَرَّةً: لَيْسَ بِثِقَةٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مُنْكِرٌ الْحَدِيثَ، ضَعِيف.
النُّفِيلِىُّ، حَدَّثَنَا عُفَيْرٌ، حَدَّثَنَا سُلَيْمٌ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ فِي غَزْوَةِ تَبُوك، وَأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَمَرَّ بِأَهْلِ أَبْيَاتٍ مِنَ الْعَرَبِ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ هَلْ مِنْ مَاءٍ لِوُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالُوا: مَا عِنْدَنَا مَاءً إِلَّاَّ فِي إِهَابِ مَيْتَةٍ دَبَغْنَاهُ بِلَبَنٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ
إِنَّ دَبَاغَهُ طَهُورُهُ، فَأَتَى بِهِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ صَلَّى.
الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عُفَيْرِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - مَرْفُوعًٌا: خَبَرُ الْكَفَنِ الْحُلَّةَ، وَخَيْرُ الضَّحَايَا الْكَبْشُ الِاقْرِنَ.
يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عُفَيْرٌ، حَدَّثَنِي سُلَيْمٌ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - مَرْفُوعًٌا: إِذَا رَأَيْتُمْ أَمْرًا لَاَ تَسْتَطِيعُونَ تَغْيِيرَهُ فَاصْبِرُوا حَتَّى يَكُونَ اللَّهُ الَّذِي يُغَيِّرُهُ.
أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا عُفَيْرٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَاَ تَسْتَقِضُوا بِالنُّجُومِ.
هِشَامِ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا عُفَيْرُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي دَوْسٍ الْيُحْصَبِىِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَائِذٍ، سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ زَعْكَرَةَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عَزَوجِل: إِنَّ عَبْدِى كُلُّ عَبْدِى الَّذِي يَذْكُرَنِى وَهُوَ مَلَاقٌ قَرْنِهِ.
يَحْيَى الْوُحَاظِىُّ، حَدَّثَنَا عُفَيْرٌ، عَنْ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ لِيُؤْتَى مَالًا وَوَلَدًا وَصِحَّةً فَتَشْكُوهُ الْمَلائِكَةُ.
قَال: فَيَقُولُ: مِدْوَالُهُ فِيمَا هُوَ فِيهِ، فَإِنِّي مَا أَحَبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout