وَثَقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُد.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: تَفْسِيرُهُ فِيمَا يَرْوِي عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ صَحِيفَةَ لَيْسَ فِيهَا مَا يَدُلُّ أَنَّهُ سَمِعَ [مِنَهُ] (١) .
وقال أبُو حَاتِمَ: صَالِحٌ الْحَدِيثُ إِلاَّ أَنَّ التَّفْسِيرَ أَخَذَهُ مِنَ الدِّيوَانِ.
كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ مَرْوَانَ كَتَبَ يَسْأَلُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ تَفْسِيرُ الْقُرْآنِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ بِهَذَا، فَوَجَدَهُ عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، فَأَخَذَهُ.
يقَال: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةَ.
حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو.
مَجْهُول.
[روى] (٢) عن عَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَالْكِبَّارُ.
وَعَاشَ تِسْعِينَ سَنَةً أَوْ أَزْيدَ.
وَكَانَ حُجَّةً إِمَامًا كَبِيرِ الشَّأْنِ، أَخَذَ عَنْهُ أَبُو حَنِيفَةَ وَقَالَ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ.
وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ: إِنَّ الرَّجُلَ لِيُحَدِّثَنِي بِالْحَدِيثِ فَأَنْصَتُ لَهُ كَأَنِّى مَا سَمِعْتُهُ وَقَدْ سَمِعْتُهُ قَبْلَ أَنْ يُولِّدَ.
قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانَ: مُرْسَلَاتٌ مُجَاهِدٌ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ مُرْسَلَاتٍ عَطَاءٍ (٢ [بِكَثِير.
كَانَ عَطَاءً] ٢) يَأْخُذُ مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ فِي الْمُرْسَلِ أَضْعَفُ مِنْ مُرْسَلِ الْحَسَنِ وَعَطَاءً، كَانَا يَأْخُذَانِ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ.
وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: كَانَ عَطَاءً بِأُخْرَةٍ قَدْ تَرَكَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ، وَقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ.
قُلت: لَمْ يَعَنْ التَّرْكَ الِاصْطِلَاحِيَّ، بَلْ عَنِّى أَنَّهُمَا بَطَلَا الْكِتَابَةِ عَنْهُ، وَإِلَّا فَعَطَاءٌ ثَبَتَ رَضِى.
روِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، وَأَنَسٍ، وَوَالِدِهِ، وَجَمَاعَةٌ.
حَدَثَ عَنْهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ [وَشُعْبَةُ] (٢)، والْفَلاسِ، وَتَغَيَّرُ بِأُخْرَةٍ، وَسَاءٌ حِفْظَةَ.
1 (١) ليس في س. والعبارة في التهذيب: وتفسيره فيما يروي عن سعيد بن جبير صحيفة وليست له دلالة على أنه سمع من سعيد بن جبير. (٢) ليس في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout