قُلْت: فَمِنَ الأَشْعَثَى؟ قَالَ: فُضُولٌ مِنْك.
وَأَمَّا تَصْحِيفُهُ فِي الْمَتْنِ فَكَثِيرُ.
وَمَاتَ سَنَةً خَمْسُمِائَةَ.
عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ بِحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ أَحْيَى لِي أُمِّي، فَآمَنْتُ بَى..الْحَدِيث.
لا يَدْرِي مِنْ ذَا الْحَيَوَانِ الْكَذَّابِ، فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ كَذِبَ مُخَالِفٌ لِمَا صَحَّ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ اسْتَأْذَنَ رَبُّهُ فِي الِاسْتِغْفَارِ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لَهُ.
عن مَالِك.
وهَاهُ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ، أَلْصَقَ بِمَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًًا: لاَ تُكْرَهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُم.
قَال أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ يَكْذِّبُ.
يَرْوِي عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ الْوَلِيدُ بْنِ مَزِيدٍ.
[١٣٠ / ٣] وثَقهُ ابْنُ مَعِينٍ / فِي رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ [عَنهُ] (١) .
وقال أبُو حَاتِمَ: كَانَ يَغْلُو فِي التَّشِيُّعِ.
وَقَالَ الأَزْدِيُّ: يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ.
وَقَالَ آخَرُ: كَانَ مُغَفِلاً.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُفْيَانَ النَّجَّارُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ أَخُو عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَفِي يَدِهِ كِتَابَانٌ بِتَسْمِيَةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَتَسْمِيَةِ أَهْلِ النَّارِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَقَبَائِلِهُمْ.
تَابِعُهُ عَبْدٌ (٢) الله بنُ مَيْمُونِ بْنِ الْقُدَّاحِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ.
قُلت: هُوَ حَدِيثٌ مُنْكَرٍ جِدًّا، وَيُقْضَى أَنْ يَكُونَ زِنَةُ الْكِتَابَيْنِ عِدَّةُ قِنَاطِير.
ما حَدَّثَ عَنْهُ سِوَّى ابْنُ الْمُبَارَكِ.
فَقِيل: هُوَ وُهَيْبُ الْمَكِّيِّ.
وَقِيلَ أَخٌ لَهُ.
1 (١) ليس في س. (٢) س: عبد الرحمن. والمثبت في خ، ل. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout