حَرَامٌ، إنَّ عَلَى اللَّهِ حَتْمًا إلَّا يَشْرَبُهَا أَحَدٌ فِي الدُّنْيَا إِلَّا سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ طِينَةِ الْحِبَالِ.
وَهَلْ تَدْرُونَ (١) مَا طِينَةُ الْخَبَّالِ! عَرَقَ أَهْلُ النَّارِ.
وَرَوِى خَالِدُ بْنُ مُخْلَدٍ: حَدَّثَنِى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوقِرْ كَبِيرِنَا، وَيَرْحَمُ صَغِيرُنَا، وَيَعُودُ مَرِيضُنَا، وَيَشْهَدُ جَنَائِزُنَا، وَيُجِيبُ دَعْوْتَنَا.
هَذَا مُنْكَرٌ جَدَا.
أَحَدُ الِاخْبَارِيِّينَ وَالِائِمَةُ الصُّدُوقِيْنَ.
قَال أَبُو دَاوُد: الأَصْمَعِيُّ صَدُّوقٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُكْذِّبُ.
وَقَالَ الأَزْدِيُّ: ضَعِيفٌ الْحَدِيثَ.
وَرُوِى لَهُ حَدِيثُ أَحْمَدَ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَفَّنَ زُرَّ عَلَيْهِ قَمِيصُهُ.
وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٍ.
قَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَفِّنَ فِي ثَلَاثِ أَثْوَابٍ لَيْسَ فِيهَا قُمِيصٌ.
[١٣٣ / ٣] فَأَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ لَيْسَ بِعُمْدَةَ.
وَقَدْ رَوَى الْحُسَيْنُ الْكَوْكِبِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدٍ / قَالَ: سُئِلَ أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، وَالْأَصْمَعِيُّ، فَقَالَ: كَذَابَانُ وَسُئِلًا عَنْهُ فَقَالَ: مَا شِئْتُ مِنْ عَفَّافٍ وَتَقْوَى.
عن ابن عُمَرَ فِي النَّبِيْذِ.
قَال أَبُو بَكْرٍ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: مَجْهُولٌ.
قُلْت: هُوَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَافِعِ بْنِ أَخِي الْقَعْقَاعِ، فَنَسِبَ إِلَى عَمِّهِ الْقَعْقَاعِ.
روِى عَنْهُ قُرَّةَ الْعَجْلِيِّ، وَالشَّيْبَانِيُّ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: لاَ يَحِلُّ الِاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ يَضْعُفُونَهُ.
1 (١) خ: وهل تدري. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout