عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ وَغَيْرِهُ.
مُنْكِرٌ الْحَدِيثَ، وَلَهُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ خَبَرٌ مَوْضُوعٍ، وَلَهُ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ صَفْوَانَ.
عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُعَلَّمِ.
وَيُقَالُ [٢٣٦] ابن عَبْدِ الله.
نزل البَصْرَةُ.
كذا سَمَّاهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَذْكُورُ /.
قال ابن حبان: كَانَ مِمَّنْ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ.
روِى عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعِرَةَ، وَهُوَ الَّذِي يُرْوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ [عَنْ عَبْدِ اللَّهِ] (١) بن أُمِّ حَرَامَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَكْرِمُوا الْخُبْزَ، فَإِنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَهُ بَرَكَاتِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ.
عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَمَالِك.
وَلَهُ رِحْلَةٌ وَاعْتِنَاءً بِالْعِلْمِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَالْبَغَوِيُّ، وَخَلَقَ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَأَبُو دَاوُد، وَغَيْرُهُمَا، وَكَانَ مِمَّنْ امْتَحَنَ فِي خَلْقِ الْقُرْآنِ، فَأَجَابَ وَخَافٍ، فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَةَ يَقُولُ: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ
لاَ يَرَى الْكِتَابَةَ عَنْ أَبِي نَصْرٍ التَّمَارِ، وَلاَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، وَلَاَ أَحَدٌ مِمَّنْ امْتَحَنَ فَأَجَابَ.
قُلْت: هَذَا تَشْدِيدٌ وَمُبَالَغَةً، وَالْقَوْمُ مَعْذُورُونَ، تَرَكُوا الِافْضِلَ، فَكَانَ مَاذَا.
تُوُفَّى التَّمَارُ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَكَانَ مِنَ الْعِبَادِ الثِّقَاتِ.
صاحِب مَالِك.
ضعفه السَّاجِيُّ وَالِازْدِىُّ.
وَسُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْهُ، فَقَالَ: هُوَ كَذَا وَكَذَا، وَمَنْ يَأْخُذُ عَنْهُ! قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: كَانَ فَقِيهًا فَصِيْحًا دَارَتْ عَلَيْهِ الْفُتْيَا فِي زَمَانِهِ وَعَلَى أَبِيهِ قَبْلَهُ، وَأَضَرَّ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، وَكَانَ مُوْلِعًا بِسَمَاعِ الْغِنَاءِ.
1 (١) ليس في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout