مِنَ الْمَجَاهِيلِ.
وَحَدِيثُهُ مُنْكَرٌ.
ذِكَرَهُ الْعُقَيْلِيُّ.
أَبُو عَاصِمٍ الْعَبَّادَانِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عُمَرَ (١)، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حَوْضِي أَشْرَبُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ اتَّبَعْنِي مِنَ الأَنْبِيَاءِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ نَاقَةَ ثُمُودٍ لِصَالِحٍ فَيَحْلِبُهَا فَيَشْرَبُهَا، وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ حَتَّى يُوَافِيَ بِهَا الْمُوْقِفَ، وَلَهَا رِغَاءً، وَابْنَتِي فَاطِمَةَ عَلَى الْعُضْبَاءِ وَأَنَا عَلَى الْبَرَاقِ.
روَاه الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ.
قُلت: هُوَ مَوْضُوعٌ.
وَاَللَّهُ أَعْلَم.
مِنَ الْعُلَمَاءِ الثِّقَاتِ فِي زَمَنِ التَّابِعِينَ.
تَوَقَّفُ فِي الِاحْتِجَاجِ بِهِ ابْنُ حِبَّانَ، وَذَكَرَهُ صَاحِبُ الْكَامِلِ فَنَقِلَ فِي تَرْجَمَتِهِ أَنَّ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ قَالَ لِأَبِي الْأَصْبَغِ عَبْدُ الْعَزِيزِ: يَا بُكَاىَ، مَا كَانَ عِنْدَكُمْ أَثْبَتَ مِنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ! مَا كَانَ عِلْمُهُ إِلَّا سَأَلْتُ وَسَمِعْتَ.
مَعْمَرً، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجُزَرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فَرَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَعَلَيْهِ مُطَرِّفٌ خَزّ.
وَرَوِى عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْيَى: ثِقَةً، ثَبَتَ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: إِذَا رُوِىَ عَنْهُ ثِقَةٌ فَحَدِيثُهُ مُسْتَقِيمٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: أَحَادِيثُهُ عَنْ عَطَاءٍ رَدِيَةَ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: صَدُّوقٌ، لَكِنَّهُ يَنْفَرِدُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْأَشْيَاءِ الْمُنَاكِيرِ، فَلَا يُعْجِبُنِي الِاحْتِجَاجُ بِمَا انْفَرَدَ بِهِ، وَهُوَ مِمَّنْ أَسْتَخِيرُ اللَّهُ فِيهِ.
قُلت: قَدْ قَفَزَ الْقَنْطَرَةَ، وَاحْتَجَّ بِهِ الشَّيْخَانِ، وَثَبَتَهُ أَبُو زَكَرِيَّا.
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: لَيْسَ بِالْحَافِظِ عِنْدَهُمْ.
1 (١) س: عمير. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout