الْخَيْرُ عِنْدَ ذَوَى الرَّحْمَةِ فَتَعَيَّشُوا فِي أَكْنَافِهِمْ، وَلَا تَطْلِبُوهَا مِنْ الْفِسْقَةِ، فَإِنَّ فِيهِمْ سُخْطَى.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ كُنْدِي بِقِرَاءَتِي عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجُرُوذِىُّ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعُمِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَثَلَاَثُمِائَةَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ الْقُشَيْرِىُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الِانَاءِ الْوَاحِدِ، فَأَمَّا هَذَا فَصَحِيحٌ إِنَّمَا كَتَبْتُهُ لِعُلُوِّهِ.
وَعَنْهُ أَبُو دَاوُد، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَجَعْفَرُ الْفِرْيَابِيُّ.
قال أَبُو حَاتِمٍ: صَدُّوقٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ: قَالَ لِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى:
حَدَّثَنَا عِيسَى عَنْ بَدْرِ بْنِ خَلِيلٍ الأَسَدِيِّ، عَنْ سَلْمِ بْنِ عَطِيَّةَ الْفَقِيمِىِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ إِكْرَامُ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَرِعَايَةِ الْقُرْآنِ لِمَنْ اسْتَرْعَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ، وَطَاعَةُ الِامَامِ الْقَاسِطِ.
ثم قَالَ الْبُخَارِيُّ: لاَ يُتَابِعُ عَلَيْهِ.
قُلْت: فِي إِسْنَادِهِ سَلَّمَ ضَعِيفٌ، وَقَدْ رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَصْبَغِ.
وَقَالَ أَبُو عَرُوبَةَ (١): عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى بَنِى الْبَكَاءِ أَبُو الأَصْبَغِ قَدْ رَأَيْتُهُ يَصْبِغُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ.
مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاَثِينَ وَمِائَتَيْنِ (٢ [وقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ فِي الْكَامِلِ لَا بَأْسَ بِرِوَايَاتِهِ] ٢) .
أَمَا:
1 (١) خ: عمروية. (٢) ليس في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout