عن خُصَيْف.
اتَّهِمَهُ الِامَّامُ أَحْمَدَ.
وَمَنْ بَلَاَيَاهُ: لَوَيْنَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُزْرِيُّ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًًا: مَنْ تَقَلَّدَ سَيْفًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَلَّدَهُ اللَّهُ يَوْمَ
الْقِيَامَةَ وَشَاحِينَ مِنَ الْجَنَّةِ، لَا تَقُومُ لَهُمَا الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، إِنَّ اللَّهَ يُبَاهَى مَلَائِكَتَهُ بِسَيْفِ الْغَازِى وَرَمْحِهِ وَسِلَاحُهُ..الْحَدِيثُ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَتَبْنَا عَنْ عُمَرَ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ خَالِدٍ الْبَالِسِىِّ، عَنْهُ نُسْخَةُ شَبِيهًا بِمِائَةِ حَدِيثِ مَقْلُوبَةً، مِنْهَا مَا لَاَ أَصْلَ لَهُ، وَمِنْهَا مَا هُوَ مُلْزِقٌ بِإِنْسَانٍ، لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ، وَغَيْرُهُ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَضَرَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَلَى حَدِيثِهِ.
عن عطَاء الْخَرَاسَانِيُّ.
قَال الأَزْدِيُّ: مَتْرُوكً.
وَقَالَ ابْنُ الْقَطَّانِ: مَجْهُولٌ.
سَمِعَ مِنَ الْخُشُوعِىِّ وَأَكْثَرُ، وَرَحِلَ إِلَى الْعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ، وَتَعَبَ.
وَقَدْ تَكَلَّمَ فِي نَقْلِهِ، فَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: قَرَأَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى الْكِنْدِيِّ، وَسَمِعَ بِأَصْبَهَانَ مِنْ عَفِيفَةَ، وَسَمِعْتْ بِقِرَاءَتِهِ وَمَعَهُ كَثِيرًا، وَكَانَتْ قِرَاءَتُهُ (٢) صَحِيحَةٌ مُلِيحَةٌ مُنْغَمَةً، وَكَانَ لَا يَتَحَرَّى فِي الْحَدِيثِ، وَنَقَلَ سَمَاعَاتٍ عَلَى مُسْنَدِ السِّرَاجِ لِشُيُوخِنَا، ثُمَّ طُولِبَ بِالِاصِلِ، فَأَحَالَ عَلَى مَوَاضِعَ طَلَبَتْ فَلَمْ تُوجَدْ،، وَاخْتَلَفَ كَلَامُهُ فَتَرَكْنَا رِوَايَةَ هَذَا الْمُسْنَدِ عَمَّنْ نَقَلَ سَمَاعُهُمْ، وَشُوْهِدَ مَرَّاتٍ يُصَلَّى بِالنَّاسِ بِلَا وُضُوءٍ، وَسَرَقَ كُتَبَ ابْنِ السَّمْعَانِيِّ.
قُلت: عَدَم (٣) بنَيْسَابُورَ وَقْتُ اسْتِبَاحَتِهَا التَّتَارُ فِي صَفْرِ سَنَةٍ ثَمَانِ عَشَرَةَ وَسِتِّمِائَةِ،
1 (١) ليس في س. (٣) خ: قراءة. (٢) ل، هـ: قدم. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout