عَن هُشَيْم.
[مجْهول] (١)، وهو شامى.
عن سهل بْنُ مُعَاذٍ، وَغَيْرُهُ.
ضَعَفَهُ يَحْيَى.
وقالَ أَبُو حَاتِمٍ: يَكْتُبُ حَدِيثَهُ، وَلَاَ يُحْتَجُّ بِهِ.
قُلت: ذَا مِنَ الزِّهَادِ الْمُجَابِى الدَّعْوَةُ بِمِصْرَ، أَخَذَ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَةَ.
وَمَاتَ سَنَةَ ثَلَاَثِينَ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةَ.
خَرَجَ لَهُ أَبُو دَاوُد، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
شَيْخٌ خَرَاسَانِي.
حَدَّثُ عَنْهُ (١) الحَارِث بْنُ أَبِي أُسَامَةَ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى، وَجَمَاعَةُ.
يَرْوِي عَنْ هَيَّاجِ بْنِ بُسْطَامٍ، وَغَيْرُهُ.
قَال الْخَطِيبُ: فِي حَدِيثِهِ مَنَاكِيرَ لاَنَّهَا عَنْ ضُعَفَاءَ وَمَجَاهِيل.
عَنْ شُعْبَةَ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَادٍ.
قَال الدَّارَقُطْنِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ، يُكْذِّبُ.
روِى عَنْهُ الدِّمَشْقِيُّ، وَإِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، وَغَيْرُهُمَا.
وَقَدْ سَاقَ ابْنُ عَدِيٍّ لَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ اسْتَنْكَرَهَا، مِنْهَا: عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: تُوُفَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ دَرَعَهُ مَرْهُونٌ عِنْدَ يَهُودَى فِي ثَلَاَثِينَ صَاعًا أَخَذَهُ طَعَامًا لِاَهْلِهِ.
وَلَهُ: فِي مُسْنَدِ عَبْدٍ عَنْ فَائِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَارِسُولُ اللَّهِ، أَهْلَكَنِي الشِّبَقُ وَالْجُوعَ.
قَال: اذْهِبْ فَأَوَّلُ امْرَأَةٍ تَلَقَّاهَا لَيْسَ لَهَا زَوْجٌ فَهِيَ امْرَأَتَكَ.
فَدَخَلَ نَخْلًاً فَإِذَا جَارِيَةً تَحْتَرِفُ، فَقَالَ: انْزَلِى، فَقَدْ زَوَّجْنِيكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم..الْحَدِيثَ بِطُولِهِ.
وَلَهُ: عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: إِنَّ هَذِهِ
1 (١) ليس في خ. (٢) ل: حدث عن الحارث. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout