مِنْ مَشَيَخَةَ أَهْلِ الرِّى.
عن الأَعْمَشِ، وَجَمَاعَةُ، مَا بِهِ بَأْسٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
وَرَوَى الْكَدِيمِىُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: لَيْسَ بِشِئَ، تَرَكْنَاهُ، لَمْ يَكُنْ بِذَاكَ.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ - عَقِيبُ هَذَا: هَذَا الَّذِي قَالَهُ عَلَى هُوَ كَمَا قَالَ، وَإِنَّمَا أَنْكَرَ عَلَى أَبِي زُهَيْرٍ أَحَادِيثُ يَرْوِيهَا عَنِ الأَعْمَشِ لَا يُتَابِعُهُ عَلَيْهَا الثِّقَاتُ.
وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: صَدُّوقٌ.
قُلت: وَلِى قَضَاءِ الأَرْدَنِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ عَائِذٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ الْفَيْضِ، وَسَهْلَ ابْنُ زَنْجُلَةَ، وَعَمْرُو بْنُ رَافِعٍ، وَخَلَقَ، آخِرُهُمْ مُوسَى بْنُ نَصْرٍ الرَّازِيِّ.
قَال ابْنُ عَدِي: هُوَ مِنْ جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يَكْتُبُ حَدِيثُهُم.
٤٩٨١ - عبد الرَّحْمَنُ بْنُ مُغِيثٍ (١) [س] .
عداده فِي التَّابِعِينَ.
ما رُوِىَ عَنْهُ غَيْرُ أَبِي مَرْوَانَ وَالِدِ عَطَاءً.
٤٩٨٢ - عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ الْمُرَادِيُّ، ذَاكَ الْمُعْثِرِ (٢) الخارجِي.
ليس بأَهْل أَنْ
يَرْوِيَ عَنْهُ، وَمَا أَظُنُّ لَهُ رِوَايَةً، وَكَانَ عَابِدًا قَانَتَا لِلَّهِ، لَكِنَّهُ خَتَمَ بِشْرٍ، فَقَتَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيًّا مُتَقَرِّبًا إِلَى اللَّهِ بِدَمِهِ بِزَعْمِهِ، فَقُطِعَتْ أَرْبَعَتْهُ وَلِسَانَهُ، وَسَمِلَتْ عَيْنَاهُ، [١١١ / ٣] ثُم أَحْرَقَ.
نَسْأَلُ اللَّهُ الْعَفْوُ وَالْعَافِيَةُ /.
٤٩٨٤ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَعْدٍ.
رَوِى عَنْهُمَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ: الِابْعِدُ مِنَ الْمَسْجِدِ أَعْظَمُ أَجْرًا.
وَالْمَتْنَ مَعْرُوفً.
قَالَ الأَزْدِيُّ: فِيهِمَا نَظَرٌ.
٤٩٨٥ - عَبدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْمَوَّالِ (٢) الْمُدَنِيُّ.
ثقةُ مَشْهُورٌ، لَكِنَّهُ خَرَجَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ فِي الِاسْتِخَارَةِ مُنْكَرٌ.
1 (١) مغيث هذا مختلف فيه هل هو مغيث أو معتب. (هامش س) . وفي التقريب. بمعجمة مكسورة وآخره مثلثة. وقيل بمهملة مفتوحة ومثناة ثقيلة مكسورة ثم موحدة (٢) ل: المغتر. (٢) في هامش ل: ويجئ أيضا الموالى كالجواري كما في المغنى. وكذلك هو في س، وفي التقريب. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout