صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، قَالَ: لَنْ تَخْلُو الْأَرْضَ مِنْ ثَلَاثِينَ مِثْلَ إبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ، بِهِمْ يَرْزَقُونَ وَيُمْطِرُونَ.
وَهَذَا (١) كذب.
وأمَّا: ٤٩٧٠ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقِ بْنِ عَطِيَّةَ، أَبُو عَوْفٍ الْبَغْدَادِيُّ الْبُزُورِىُّ.
عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ أَيْضًا، وَشَبَابَةُ.
وَعَنْهُ ابْنُ السَّمَاكِ، وَأَبُو سَهْلٍ الْقَطَّانُ فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لاَ بَأْسَ بِهِ.
وَمَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ (٢) .
عَنْ جَابِرٍ.
وَعَنْهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةِ.
مَجْهُول.
عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ.
لا يُعْرِفُ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ عَلَى قَاعِدَتِهِ (٣) .
تفردُّ عَنْهُ حَبِيبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَحَدِيثُهُ: إِذَا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا (٤) أَودَعُوا.
عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ.
قَال البُخَارِيُّ: قَالَهُ الْحَجَّاجُ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ.
لا يَصِحُّ حَدِيثُهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحٌ الْحَدِيثُ، وَأَنْكَرَ عَلَى الْبُخَارِيِّ إِدْخَالُهُ فِي الضُّعْفَاءِ.
ويُقَال ابْنُ سَلَمَةَ.
وَيُقَالُ ابْنُ مِنْهَالٍ (٥) .
عن عمه.
تفَرِّدَ عَنْهُ قَتَادَةَ.
عَنْ عَطِيَّةَ الْعُوْفِيُّ.
ضَعَفَهُ بَعْضُ الْحِفَّاظِ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ.
٤٩٧٦ - عبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُسْلِمٍ [أَبُو مُسْلِمٍ] (٦) الْخَرَاسَانِيُّ، صَاحِبُ الدَّعْوَةِ
1 (١) خ: وهو. (٢) ل: وما أدري لم فرق بينهما المؤلف وما شأنه في ذلك، فالبزوري هو الطرسوسي. (٣) س: على قاعدة ابن حبان. وفي هامشه: يعني في الاحتجاج بمن لا يعرف. (٤) خ، فجدوا ودعوا. (٥) ل: وقد تقدم في عبد الرحمن بن سلمة. وتلك رواية ابن عدي عن الدولابي عن البخاري. وهذه رواية ابن أبي حاتم، وهي التي في تاريخ البخاري، وانظر صفحة ٥٦٧ من هذا الجزء. (٦) ليس في خ. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout