عن عَطَاءً.
قَال الْبُخَارِيُّ: يُخَالِفُ فِي بَعْضِ حَدِيثِهِ.
أَسَدُ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْوَرْدِ، سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ - مَرْفُوعًٌا: لَوْ كَانَ الْفَحْشُ رَجُلًا لَكَانَ رَجُلٌ سُوءً.
قُلْت: هُوَ أَخُو وَهْبِ بْنُ الْوَرْدِ.
وَثِقَهُ أَبُو حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ.
شَيْخٌ لِيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ الْمُقَابِرِىُّ.
لا يَدْرِي مَنْ هُوَ.
قَال الْعُقِيلِيُّ: حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحَلْوَانِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ - مَرْفُوعًٌا: نَعَمْتُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ فِيهَا لِآخِرَتِهِ مَا يَرْضَى بِهِ رَبُّهُ، وَبِئِسَتْ الدَّارَ لِمَنْ صَرَعَتْهُ (١) عَنْ آخِرَتِهِ، وَقَصَرْتُ بِهِ عَنْ رِضَا رَبِّهِ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ قَبْحَ اللَّهُ الدُّنْيَا.
قَالِتِ الدُّنْيَا: قَبْحَ اللَّهُ أَعْصَانًا لِلرَّبِّ.
قَال الْعَقِيلِيُّ: هَذَا يَرْوِي مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ.
[عبد الْجَلِيل]
بَصرِي، صُدُّوق.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ: رَوِىَ عَنْهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو نُعَيْمٍ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: رُبَّمَا يهِم.
عن عمه، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًٌا: مَنْ كَظَمِ غَيْظِهِ مَلَّاهُ / اللَّهُ أَمْنَا وَإِيمَانَا.
[٩٢ / ٣] قال البخارِيُّ: لا يُتَابِعُ عَلَيْهِ.
1 (١) ل: صرفته. والمثبت في خ، س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout