عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ - مَرْفُوعًًا: وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لِيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِي دِينِهِ، الِاحْمِقُ فِي مُعِيشَتِهِ..الْحَدِيثَ.
أَبُو التَّقَى الْيُزْنِى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارِ، حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُودٍ عَبْدُ الاعْلِى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ - أَنَّ بِلَاَلًاً قَالَ: يَارِسُولَ اللَّهَ، بِأَبِي أَنْتَ وَأَمَّى! أَتَبْكِى وَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ! قَالَ: أَفَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شُكُورًا! وَيْلٌ لِمَنْ لَمْ يَتَفَكَّرْ! الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الاعْلِى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فَلْفَلِ، عَنْ أَنَسٍ، دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَائِطًا، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَرَعَ الْبَابَ، فَقَالَ: يَا أَنَسِ، افْتَحْ وَبَشَرُهُ بِالْجَنَّةِ، فَإِنَّهُ سَيَلَى الامِرُ مِنْ بَعْدَى، فَفُتِحَتْ فَإِذَا أَبُو بَكْر.
عن عَطَاءً.
وَعَنْهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ.
قَال ابْنُ حِبَّانَ: لَاَ يَجُوزُ الِاحْتِجَاجُ بِهِ.
مَوْلِى الْجُعْفِيِّيْنَ.
بِيْضُ لَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ.
مَجْهُولُ.
عَنْ أَبِيهِ.
وعَنهُ شُعْبَةُ.
لا يُعْرِفُ.
لكِن شُيُوخُ شُعْبَةَ جِيَادً.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
[عَبدا لباقِي]
[٩١ / ٣] قال الدَّارقُطْنِيُّ: كَانَ يَحْفَظُ لَكِنَّهُ يُخْطِئُ وَيَصِرُّ (١) /.
وقال البرقانِى: هو [٢١٤] عندِي ضَعِيف.
وَرَأَيْتُ / الْبَغْدَادِيِّينَ يُوثِقُونَهُ.
وَقَالَ أَبُو الْحَسَنِ (٢) بْنُ الْفُرَاتِ: حَدَّثَ بِهِ اخْتِلَاطٌ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَتَيْنِ.
وَقَالَ الْخَطِيبُ (٣): لا أَدْرِى لِمَاذَا ضَعَّفَهُ الْبُرْقَانِىُّ؟
1 (١) ل، هـ: ويصيب. (٢) خ: أبو الحسين. (٣) صفحة ٨٩ جزء ١١. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout