الْحُمِيْدِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ - أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَاهُ شَيْئًا.
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا أَعْتَدُّ بِشِئَ سَمِعْتُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلا سَمَاعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَنَحْوَهِ.
ابْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَالَ: لا أَحْمَلُ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ شَيْئًا.
وَقَدْ كَتَبَ إِلَى كِتَابًٍا فِيهِ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، فَقَرَأْتُهُ عَلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ، فَأَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ كِتَابِهِ.
قَالَ أَخْبَرَنِي إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ.
قَالَ يَحْيَى بْنِ بُكَيْرٍ: احْتَرَقَ مَنْزِلَ ابْنِ لَهِيعَةَ وَكَتَبَهُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةَ.
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ: مَا احْتَرَقَ كُتُبَهَ، مَا كَتَبْتُ مِنْ كِتَابِ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ إلَّا مِنْ أَصْلِ ابْنِ لَهِيعَةَ بَعْدَ احْتِرَاقِ دَارِهِ، غَيْرَ أَنَّ بَعْضَ مَا كَانَ يَقْرَأُ مِنْهُ احْتَرَقَ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا أَخْبَرَ بِسَبَبِ عِلَّةِ ابْنِ لَهِيعَةَ مِنًى، أَقْبَلْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَتِيقٍ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، فَوَافِينَا ابْنُ لَهِيعَةَ أَمَامَنَا عَلَى حِمَارٍ، فَأَفْلَجَ وَسَقَطَ، فَبَدَرَ ابْنُ عَتِيقٍ إلَيْهِ فَأَجْلِسَهُ، وَصَرْنَا بِهِ إلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ سَبَبِ عِلَّتِهِ.
رَوَاها الْعُقَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ ابْنُ لَهِيعَةَ كَتَبَ عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، فَكَانَ بَعْدُ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْ عَمْرٍو نَفْسَهُ.
خَالِدُ بْنُ خَدَّاشٍ، قَالَ: رَأَنِي ابْنُ وَهْبٍ لَا أَكْتُبُ حَدِيثُ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ: إِنِّى لَسْتُ كَغَيْرِي فِي ابْنِ لَهِيعَةَ، فَاكْتَبَهَا.
وَقَالَ لِي فِي حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو: لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إهَابِ مَا مَسَّتْهُ النَّارَ، مَا رَفَعَهُ لَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ قط فِي أَوَّلِ عُمْرَهِ.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ، سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ، فَقَالَ: لَيْسَ بِقَوِيٍّ.
مُعَاوِيَةُ بْنِ صَالِحٍ، سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولَ: ابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفً.
قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: قَالَ لِي بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ: لَوْ رَأَيْت ابْنَ لَهِيعَةَ لَمْ تُحْمَلْ عَنْهُ حَرْفًا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout