مُتَأَخِّرُ فِي زَمَانِ طِرَادِ الزَّيْنَبِيِّ.
وَثِقَهُ يَحْيَى بْنُ مِنْدَةَ.
وَكَذَّبَهُ هِبَةُ اللَّهِ السَّقْطَىُّ.
وَمَاتَ كَهْلا لَكِنَّ السُّقْطَى تَالفً.
بَصرِيُّ لِين.
قَال ابْنُ عَدِي: مُنْكَرٌ الْحَدِيثَ.
روِى عَنْ مِسْعَرٍ وَغَيْرِهِ أَحَادِيثُ لَا يُتَابِعُ عَلَيْهَا.
الْخَلِيلُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُذْنَيَّةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ الْغَازِ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: ارْتَدَّتُ امْرَأَةً، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْرِضَ عَلَيْهَا الْإِسْلَاَمَ وَإِلَّا قُتَلْت، فَعَرَضُوا عَلَيْهَا الْإِسْلَاَمَ فَأَبَتْ فَقَتَلْتْ.
وَسَاقَ لَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ.
عَنْ رَجُل.
وَعَنْهُ الْمُنِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ.
لاَ يَعْرِفُ.
قَالَ يَحْيَى ابْنُ مَعِينٍ: لاَ شِئ.
عَنْ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَطِيَّةَ الْعُوفِىُّ.
قَال العَقِيلِيُّ: لا يُتَابِعُ عَلَى حَدِيثِهِ، وَأَخُوهُمَا عَمْرٌو يُقَارِبُهُمَا فِي الضَّعْفَ.
إِبْرَاهِيمُ بْنِ عُيَيْنَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - مَرْفُوعًٌا: إِنَّ الرَّجُلَ لَتَتْبِعَهُ حَسَنَاتٌ كَالْجِبَالِ فَيَقُولُ: أَنَّى هَذَا! فَيُقَالُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ مِنْ بَعْدَكَ.
شيخ [س] .
ما عَرَفْتُ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ سِوَى مُنِيبِ ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَمُجَالِدٌ، وَالطَّبَقَةُ.
وَعَنْهُ أَبُو النَّضْرِ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَطَائِفَةُ.
وَثِقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُد، وَجَمَاعَةً.
وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ الْعَلاَءِ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: مُنْكِرٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شَيْخٌ.
1 (١) في هامش س: تقدم قبل هذا. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout