أَنا أَتَعْجِبُ مِنْ يَحْيَى مَعَ جَلَالَتِهِ وَنَقَدَهُ كَيْفَ يَرْوِي مِثْلَ هَذَا الْبَاطِلِ وَيَسْكُتُ عَنْهُ، وَرَبِيعَةُ صَاحِبُ مَنَاكِيرَ وَعَجَائِبَ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَقَدْ رَوَى أَبُو صَالِحٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ - مَرْفُوعًٌا: حُجَّةً لِمَنْ لَمْ يَحُجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرَ غَزَوَاتٍ، وَغَزْوَةٍ لِمَنْ حَجَّ خَيْرٌ مِنْ عَشْرَ حُجَجٍ، وَغَزْوَةٍ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ مِنْ عَشَرَ فِي الْبَرَ..الْحَدِيثَ.
حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَرْوبَةَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَزْونٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلَامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنِي رَشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ - مَرْفُوعًًا: لَا تَسُبُّوا الدِّيكَ، فَإِنَّهُ صَدِّيقِى وَأَنَا صَدِيقُهُ، وَعَدُوَّهُ عَدَوِيٌّ، وَاَلَّذِي بَعَثْنَى بِالْحَقِّ لَوْ يَعْلَمُ بَنُو آدَمَ مَا صَوْتُهُ لَاشْتَرُوا رِيشَهُ وَلَحْمَهُ بِالذَّهَبِ، إنَّهُ لِيَطْرِدْ مَدَى صَوْتِهِ الْجِنَّ.
قُلْت: لَكِنْ رَشْدِينَ أَضْعَفُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ، فَالْعُهْدَةُ عَلَيْهِ.
وَرَوِى أَبُو صَالِحٍ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ هِلَاَلِ بْنِ أُسَامَةَ أَنَّ عَطَاءَ بْنَ يَسَارٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَجُلًاً مِنْ جُهَيْنَةَ لَهُ صُحْبَةُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا إِلَى الْجِنِّ، فَقَالَ لَهُ: سِرٌّ ثَلَاَثًا مِلَسًا، حَتَّى إِذَا لَمْ تَرَ شَمْسًا، فَاعْلَفْ بَعِيرًا، وَأَشْبَعُ نَفْسًا، ثُمَّ سَرَّ ثَلَاَثًا مِلَسًا حَتَّى تَأْتِى فَتَيَاتُ قَعْسًا، وَرِجَالًا طُلْسًا، وَنِسَاءً خَنْسًا، فَقُل: يَا بَنَى أَشْقَعُ شَوْسًا، إِنِّى أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ حَمْسًا، لاَ تُخَافُونَ لَهُ بَأْسَا.
حَدَّثَنَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ.
وَقَالَ أَبُو صَالِحٍ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُشَرِحِ بْنِ هَاعَانَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ - مَرْفُوعًٌا: أَلاَ أَخْبِرُكُمْ بِالتَّيْسِ الْمُسْتَعَارِ، هُوَ الْمَحَلَّ.
ثُم قَالَ: لَعَنَ اللَّهُ الْمَحَلَّ وَالْمُحَلِّلَ لَهُ.
قَرَأْتُ عَلَى تَاجِ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَاَمِ الشَّافِعِيِّ، عَنْ عَبْدِ الْمَعْزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا
زَاهِرٌ الْمُسْتَلْمِىُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout