عَن مَالِكِ بْنِ مَغْوَلٍ، وَغَيْرُهُ.
قَال ابْنُ عَدِيٍّ: رَأَيْتُ لَهُ غَيْرَ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: حَدِيثُهُ غَيْرُ مَحْفُوظِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ (٢) المُخْرمِيُّ، عَنْ (٢) مالك بْنُ مَغْوَلٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يُسَبُّ أَصْحَابِي.
صَوَابه مُرْسَلَ.
الْعَلاَءِ بْنُ مَسْلَمَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَرْفُوعًًا: لاَ يَضْرَبْنَّ أَحَدُكُمْ وَجْهُ خَادِمِهِ، وَلَاَ يَقُولُ: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ أَشْبَهَ وَجْهَكً، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَةِ وَجْهَهُ.
(٣ [ومِمَنْ رُوِى عَنْهُ سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبُسْطَامِىُّ] ٣) .
قَدْ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو حَاتِمٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: جَالَسْتُهُ حِينَا، وَلَاَ أَدْرِى عَنْهُ.
قَال أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ: ذَاهِبُ الْحَدِيثَ.
قُلت: يَرْوِى عَنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ، وَبَالِغٍ فَضَلِكَ الرَّازِيُّ، فَقَالَ: يَحِلُّ ضَرَبَ عُنُقَهُ.
[٥٧ / ٣] وَقَالَ الْحَافِظُ عَبْدَانُ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَرَاشٍ: هَذِهِ / الأَحَادِيثُ الَّتِي يُحَدِّثُ بِهَا
غُلَاَمٌ خَلِيلٌ مِنْ أَيْنَ لَهُ؟ قَالَ: سَرَقَهَا (٤) مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبِيْبٍ، وَسَرَّقَهَا ابْنُ شَبِيبٍ مِنَ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ شَاذَانَ، وَوَضَعَهَا شَاذَانِ.
ابْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُبَيْبٍ، حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ ابْنُ أَبِي أُوَيْسَ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَامِرِيِّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ: فِيكُمْ النُّبُوَّةُ وَالْمُمَلَّكَةُ.
قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يُقْلِبُ الِاخْبَارَ وَيُسْرِقُهَا.
1 (١) في هامش خ: صوابه ابن سيف. (٢) خ: حدثنا. (٣) من هـ وحدها. (٤) ل، س: سرقه. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout