الطَّوِيلُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ حَدِيثٌ: مَا أَسْكَرُ كَثِيرَهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامً.
قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ.
قُلْت: فَأَمَّا: ٤٣٧١ - عَبدُ الله بْنُ سِنَانٍ الْهُرَوِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، فَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ.
مَاتَ سَنَةَ ثَلَاَثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنَ.
أَخِذَ عَنْ مَكِّيٍّ وَأَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنَكِىُّ وَجَمَاعَةً، وَذَكَرَ أَنَّهُ أَدْرَكَ بِمِصْرِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ابْنُ أَحْمَدَ الطَّرَسُوسِىُّ وَغَيْرُهُ.
قَالَ عَلِىُّ بْنُ سَكْرَةَ: هُوَ إِمَامُ وَقْتِهِ فِي فَنِهِ، أَقْرَأُ وَبَعْدَ صِيَّتِهِ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى أَهْلِ الْبِدَعِ امْتَحِنَ وَغَرْبَ، وَغَمْزَهُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ.
وَقَالَ أَبُو الأَصْبَغِ بْنُ سَهْلٍ: كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي الْوَلِيدِ الْبَاجِى مُنَافِرَةٌ عَظِيمَةٌ بِسَبَبِ مَسْأَلَةِ الْكِتَابَةِ (١) .
مات ابن سَهْل سَنَةَ ثَمَانِينَ (٢) وَأَرْبَعَمِائَةِ.
قَال البُخَارِيُّ: لا يُتَابِعُ عَلَى حَدِيثِهِ.
جَعْفَرُ بْنُ بِرْقَانَ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَيْدَانَ السُّلَمِيِّ، قَالَ: صَلَّيْتُ الْجُمُعَةُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ.
ثم مَعَ عُمَرَ، فَكَانَتْ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ..الْحَدِيثَ.
قال اللالكائِى: مجْهُول، لاَ حُجَّةَ فِيهِ.
1 (١) مسألة الكتابة أصلها أن الباجي أخذ بظاهر الحديث الوارد عن البخاري من طريق البراء في قصة الحديبية وفيه: قال: فأخذ رسول الله الكتاب فكتب. فأنكر ابن سهل هذا وغيره على الباجي وكفروه وبدعوه، فأدى ذلك أصحاب الباجي إلى القول في ابن سهل والاكثار عليه (٣ - ٢٩٨) . (٢) ل: خمس وثمانين وأربعمائة. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout