قُلْت: بَلْ كُلُّ الْبَأْسِ بِهِ، وَرِوَايَاتُهُ تَشْهَدُ بِصِحَّةِ ذَلِكَ.
وَقَدْ قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ، وَلَا يَقُولُ هَذَا إلَّا فِيمَنْ يُتَّهَمُهُ غَالِبًا.
وَمَنْ أَبَاطِيلَهُ: عَنْ اللَّيْثِ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدٍ - مَرْفُوعًًا: جَاءَنِي جِبْرَائِيلُ بِسَفَرْجَلَةٍ مِنْ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا فَوَاقَعَتْ خَدِيجَةً فَعَلِقَتْ بِفَاطِمَةِ..الْحَدِيثِ.
وَقَدْ عَلِمَ الصِّبْيَانُ أَنَّ جِبْرَائِيلَ لَمْ يَهْبَطْ عَلَى نَبِيِّنَا إلَّا بَعْدَ مُوْلِدٍ فَاطِمَةَ بِمُدَّةَ (١) .
عَنْ أَبِيهِ.
وَعَنْهُ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ.
قَالَ أَحْمَدُ وَيَحْيَى: لَيْسَ بِشِئ.
قَال: وَمَا يَكْتُبُ حَدِيثُهُ إِنْسَانٌ فِيهِ خَيْرٌ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: رَافِضِي خُبَيْثُ.
وَقِيل: اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ (٢) بن مُحَمَّد.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: حَدَّثَنَا عَلِىُّ ابْنُ سَعِيدٍ [بْنِ بَشِيرٍ] (٣)، حَدَّثَنَا ابْنُ دَاهِرَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ [١٩١] رسول الله صلى الله عليه وسَلم أَقْبَلَ نَفَرَ مِنْ بَنِى هَاشِمٍ أَوْ فِتْيَةٍ /، فَلَمّا رَآهُمْ تَغَيُّرَ، فَقُلْتُ: مَا نَزَالَ نَرَى فِي وَجْهِكِ مَا نَكَرَهُ! فَقَالَ: إِنَّا أَهْلُ بَيْتٍ اخْتَارَ اللَّهُ لَنَا الآخِرَةُ عَلَى الدُّنْيَا، وَأَهْلِ بَيْتَى هَؤُلاَءِ سَيَلْقُونَ بِعَدِى بَلَاَءٍ، حَتَّى يَجِئَ قَوْمٌ مَنْ هَا هُنَا مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ أَصْحَابُ رَايَاتٍ سُودٍ، يَسْأَلُونَ الْحَقَّ فَلَاَ يُعْطُونَهُ.
قال: فَيُقَاتِلُونَ فَيَنْصَرُونَ فَيُعْطُونَ مَا سَأَلُوا فَلَاَ يَقْبَلُونَ، ثُمَّ يُعْطُوْنَ مَا سَأَلُوا فَلَاَ يَقْبَلُونَهُ، حَتَّى يَدْفَعُونَهَا (٤) إِلَى رَجُل مِنْ أَهْلِ بَيْتَى يَمْلِؤُهَا قِسْطًا كَمَا مُلِئْتُ [جورَاو] (٥) ظلما، فَمَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ ذَلِكَ الزَّمَانَ فَلْيَجِئْهُمْ وَلَوْ حَبُّوا عَلَى الثَّلْجِ.
وَبِهِ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عِبَايَةَ الأَسَدِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - مَرْفُوعًٌا: يَا أُمُّ سَلَمَةَ، إِنَّ عَلِيًّا لَحْمَهُ مِنْ لَحْمَى، وَدَمَهُ مِنْ دَمَى..الْحَدِيثَ.
وبهِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: سَتَكُونُ فِتْنَةً، فَمَنْ أَدْرَكَهَا فَعَلَيْهِ بِالْقُرْآنِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
1 (١) خ: بمكة. (٢) وسيأتي مختصرا في عبد الله بن محمد وقد أشار المؤلف إلى أنه مر. (٣) ليس في خ. (٤) كذا (س) (٥) ليس في س. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout