وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى الْأَشْنَانِيِّ، وَقَدْ أَدْرَكَهُ، وَهُوَ ابْنُ احْدَى عَشْرَةَ سَنَةً، فَالْعُهْدَةُ عَلَيْهِ.
قَالَ الْحَافِظُ الصُّورِيُّ: / قَالَ لِي أَبُو الْقَاسِمِ الْعُنَابِىُّ: كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ أَبِي أَحْمَدَ، فَحَدَّثَنَا [٤٦ / ٣] عَن أَبِي الْعَلاَءِ الْوَكِيعِىُّ، فَأَخْبَرَتُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغِنَى فَاسْتَعْظَمَهُ، وَقَالَ: سَلَّهُ مَتَى لَقِيَهُ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ مِنْهُ بِمَكَّةَ سَنَةً ثَلَاَثُمِائَةٍ.
فَأَتَيْتُ عَبْدَ الْغِنَىِّ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: مَاتَ أَبُو الْعَلاَءِ عِنْدَنَا فِي أَوَّلِ سَنَةٍ ثَلَاَثُمِائَةٍ، ثُمَّ غَبَرَتْ بَعْدَ مُدَّةٍ مَعَ عَبْدِ الْغِنَى، وَأَبُو أَحْمَدَ السَّامِرِيُّ قَاعِدٌ يُقْرِئُ، فَقُلْتُ: أَلَا تُسَلِّمُ عَلَيْهِ؟ قَالَ: لاَ أَسَلِّمُ عَلَى مَنْ يَكْذِبُ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.
وَقَالَ الصُّورِيُّ: ذَكَرَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى الْكَسَائِيِّ الصَّغِيرِ، فَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَتَبَ فِي ذَلِكَ إِلَى بَغْدَادَ يَسْأَلُونَ عَنْ وَفَاةِ الْكُسَائِيِّ، فَكَانَ الِامِرُ مِنْ ذَلِكَ بَعِيدًا.
قُلْت: لاَنَّهُ مَاتَ قَبْلَ مَوْلِدِ أَبِي أَحْمَدَ، وَكَانَ قَدْ أَسْنَدَ أَبُو أَحْمَدَ ذَلِكَ لِفَارِسِ بْنِ أَحْمَدَ بِحَقِّ.
قَرَأَتِهُ عَلَى ابْنِ مُجَاهِدٍ عَنِ الْكَسَائِيِّ الصَّغِيرِ.
وَهَذِهِ أُمُورٌ تُوَهَّنَ الشَّخْصِ، وَقَدْ سَقَتْ أَخْبَارُهُ فِي طَبَقَاتِ الْقِرَاءِ، وَقَدْ اعْتَمَدَهُ الدَّانِى فِي التَّيْسِيرِ وَغَيْرِهُ.
مُكْثِرُ (١) عن السُّلفِيِّ، وَسَمَاعُهُ صَحِيحٌ.
قد اُتَّهِمَ فِي الشَّهَادَةِ، نَسْأَلُ اللَّهُ السَّتَرَ.
عَنْ أَبِيهِ.
لا يَعْرِفُ (٢) مِن ذا.
عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
قَال ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشِئَ.
مِنْ وَلَدَ سَعْدٍ الْقِرَظِ.
أَمَّا: ٤٢٧٤ - عبد الله بْنُ حَفْصٍ [ع] بْنُ عُمَرَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَبُو بَكْرٍ، وَهُوَ بِالْكُنِّيَةِ أَعْرِفُ، فَرُوِىَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَعَنْ عُرْوَةَ، وَجَمَاعَةُ.
وَعَنْهُ شُعْبَةُ، وَالنَّاسِ.
وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ.
1 (١) ل: يكثر. (٢) ل: لا يدري. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout