قَالَ الْخَطِيبُ: سَمِعْتُ اللالْكَائِىُّ ذَكَرَهُ وَضَعَّفَهُ (١) .
وسَألتِ الْبُرْقَانِىُّ عَنْهُ فَقَالَ: ضَعْفُوهُ، لاَنَّهُ لَمَّا رَوَى التَّارِيخُ عَنْ يَعْقُوبَ أَنْكَرُوا ذَلِكَ، وَقَالُوا: إِنَّمَا حَدَّثَ يَعْقُوبُ بِالْكِتَابِ قَدِيمًا فَمَتَى سَمِعْتُهُ مِنْهُ؟ ثُمَّ دَفَعَ الْخَطِيبَ هَذَا بِأَنَّ جَعْفَرَ بْنَ دُرَسْتُوَيْهِ مِنْ كِبَارِ الْمُحَدِّثِينَ وَفُقَهَائِهِمْ عِنْدَهُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ وَطَبَقْتُهُ، فَلَا يَسْتَنْكِرُ أَنْ يَكُونَ تَكْثُرَ بِأَبِيهِ (٢)، مَع أَنَّ أَبَا الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيِّ حَدَّثَنِي قَالَ: رَأَيْتُ أَصْلَ ابْنِ دُرَسْتُوَيْهِ بِتَارِيخٍ يَعْقُوبَ بَيْعٌ فِي مِيرَاثِ ابْنِ الآبَنُوسِىِّ، وَوُجَدْتُ سَمَاعُهُ فِيهِ صَحِيحًا.
سَأَلْتُ الْحُسَيْنُ بْنَ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِ دُرَسْتُوَيْهِ فَقَالَ: ثِقَةٌ، ثِقَةً.
روِى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ وَطَائِفَةَ.
قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِشِئَ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: أَبِي ضَعِيفَ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مُنْكِرٌ الْحَدِيثَ جِدًّا.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكٌ الْحَدِيثَ.
وَقَالَ الْجُوزَجَانِيُّ: وَاه.
سهلُ بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الِاهْوَازِ، فَأَمَرَنَا الِاغْضِفُ أَنَّ نَمَرَ إِلَيْهِ فَنَكْتُبُ عِنْدَهُ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: كَانَ وَكِيعٌ إِذَا وَصَلَ إِلَى حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ وَالِدِ عَلِيٍّ قَالَ: أَجْرُ (٣) عَليه.
علي بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نُجِيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - مَرْفُوعًٌا: لاَ تَدْعُوا عَلَى أَبْنَائِكُمْ أَنْ تُوَافِقَ مِنَ اللَّهِ إِجَابَةَ.
جَمَاعَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ: لَاَ أَرَاهُ إِلَّاَّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِذَا دَعَوْتُمْ لَاحِدٍ مِنْ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَىِّ فَقُولُوا: أَكْثَرُ اللَّهِ مَالِكٌ وَوَلَدَكَ.
ابْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
1 (١) ل، س: فضعفه (٢) ل: فلا يستنكر أن يكون يأتيه. وفي س: أن يكون تليينه بأبيه. (٣) هـ: أشر. (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout