عَلَى الْمُشْرِكِينَ، فَالتَّبَرِّي مِنْ ذَنْبٍ سَيَغْفَرُ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ الْبَرَاءَةُ مِنْ الشَّخْصِ.
[٣٥ / ٣] قَال ابن حِبَّان: مَاتَ سَنَةُ خَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ.
كَانَ دَاعِيَةً إِلَى الرَّفْضِ، وَمَعَ ذَلِكَ / يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمُشَاهِيرِ، فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ.
وَهُوَ الَّذِي رَوِىَ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زَرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرَى فَاقْتُلُوهُ.
حَدَّثَنَا الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ.
وَقَالَ ابْنُ الْمُقْرِي: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ - أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ.
وَكَفِى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ بِعَلَى.
قُلت: الْفَضْلُ لَاَ أَعْرِفُهُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ شَيْعِيٌّ صَدُّوق.
عَنْ صَفْوَانَ ابْنِ عَمْرِو [بْنِ عُثْمَانَ] (١) وَغَيْرُهُ.
ذِكَرَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فَقَالَ: رَوَى أَحَادِيثُ يَنْفَرِدُ بِهَا.
روى عَنْهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَغَيْرُهُ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَاجَةَ، وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ - مَرْفُوعًٌا: افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةَ..الْحَدِيثَ.
وَفِي آخِرِهُ: قِيل: مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الْجَمَاعَةُ.
لمْ يَخْرُجْ لَهُ ابْنُ مَاجَةَ سَوَاهُ.
عن سُفْيَانَ قَوْله.
روِى عَنْهُ قَبِيصَةً.
لاَ يَدْرِي مَنْ هُوَ.
[عبادة]
٤١٥٢ - عبادةُ (٢) بن مُسْلِمٍ [عو] الْفَزَارِيُّ.
عَنِ الْحَسَنِ، وَجُبَيْرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ابْنُ جُبَيْرٍ، وَجَمَاعَةُ.
وَعَنْهُ وَكِيعٌ، وَأَبُو عَاصِمٍ.
وَثِقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَالنَّسَائِيُّ، وَذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ فِيمَنْ اسْمُهُ عِبَّادً، وَكَذَا ذَكَرَهُ أَيْضًا فِي الضُّعَفَاءِ، فَقَالَ: مُنْكِرُ الْحَدِيثَ، سَاقِطُ الِاحْتِجَاجِ بِهِ.
وَقَدْ مَرَّ (٣) .
1 (١) ليس في خ. (٢) بالضم والتخفيف (التقريب) . (٣) صفحة ٣٧٦ (*)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout