(وَإِذَا نَابَهَ) أَيْ عَرَضَ لِلْمُصَلِّي (شَيْءً) أَيْ: أَمْرٌ كَاسْتِئْذَانَ عَلَيْهِ وَسَهْوِ إمَامِهِ (سَبْحُ رَجُلً)، وَلَا تَبْطُلُ إنْ كَثُرَ (وَصَفَقَتْ امْرَأَةً بِبَطْنِ كَفِّهَا عَلَى ظَهْرِ الْأُخْرَى) وَتَبْطُلُ إنْ كَثُرَ؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َإِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ فَلْتُسَبَّحْ الرِّجَالُ وَلِتَصَفُّقِ النِّسَاءِ»ِ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، وَكَرِهَ التَّنْبِيهُ بِنَحْنَحَةٍ وَصَفِيرٍ وَتَصْفِيقِهِ وَتَسْبِيحِهَا لَا بِقِرَاءَةٍ وَتَهْلِيلٍ وَتَكْبِيرٍ وَنَحْوِهِ. (وَيَبْصِقُ) وَيُقَالُ بِالسِّينِ وَالزَّايِ (فِي الصَّلَاةِ عَنْ يَسَارِهِ وَفِي الْمَسْجِدِ فِي ثَوْبِهِ) وَيْحُكُّ بَعْضُهُ بِبَعْضِ إذْهَابًا لِصُورَتِهِ، قَالَ أَحْمَدُ: الْبُزَّاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ لِلْخَبَرِ. وَيُخْلَقُ مَوْضِعُهُ اسْتِحْبَابًا وَيَلْزَمُ حَتَّى غَيْرَ الْبَاصِقِ إزَالَتُهُ، وَكَذَا الْمُخَاطُ وَالنُّخَامَةُ، وَإِنْ كَانَ فِي غَيْرِ مَسْجِدٍ جَازَ أَنْ يَبْصِقَ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لِخَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «َوَلْيُبْصِقْ عَنْ يَسَارِهِ، أَوْ تَحْتَ قَدَمِهِ فَيَدْفَنْهَا»ً، رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَفِي ثَوْبِهِ أَوْلَى، وَيُكْرَهُ يَمْنَةً وَأَمَامًا، وَلَهُ رَدُّ السَّلَامِ إشَارَةٌ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ قِرَاءَتِهِ ذَكَرَهُ فِي نَفْلٍ.
(وَتُسَنُّ صَلَاتُهُ إلَى سُتْرَةٍ) حَضَرًا كَانَ أَوْ سَفَرًا وَلَوْ لَمْ يَخْشَ مَارًّا؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيُصَلِّ إلَى سُتْرَةٍ وَلِيَدَنِ مِنْهَا»ً، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout