بَارَكْتُ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إِنَّك حَمِيْدٌ مَجِيدٌ) لِأَمْرِهِ - صَلّى اللهُ عَلَيه وَسلم - بِذَلِكَ فِي الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، وَلَا يُجْزِئُ لَوْ أَبْدَلَ آلَ بِأَهْلٍ، وَلَا تَقْدِيمُ الصَّلَاةِ عَلَى التَّشَهُّدِ، (وَيَسْتَعِيذُ) نَدْبًا فَيَقُولُ: أَعُوذُ بِاَللَّهِ (مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَ) مِنْ (عَذَابِ الْقَبْرِ و) مِنْ (فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَّاتِ وَ) مِنْ (فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالَ)، وَالْمَحْيَا وَالْمَمَّاتَ: الْحَيَاةُ وَالْمَوْتَ، وَالْمَسِيحُ -بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ- عَلَى الْمَعْرُوفِ. (و) يَجُوزُ أَنْ (يَدْعُوَ بِمَا وَرَدَ) أَيْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، أَوْ عَنْ الصَّحَابَةِ وَالسَّلَفَ، أَوْ بِأَمْرِ الْآخِرَةِ وَلَوْ لَمْ يُشْبِهْ مَا وَرَدَ، وَلَيْسَ لَهُ الدُّعَاءُ بِشَيْءٍ مِمَّا يَقْصَدُ بِهِ مَلَاذُ الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا، كَقَوْلِهِ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَارِيَةً حَسْنَاءً، أَوْ طَعَامًا طَيِّبًا وَمَا أَشْبَهَهُ وَتَبْطُلُ بِهِ.
(ثم يُسَلم) وَهُوَ جَالِسٌ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ -: «َوَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمَ»ُ وَهُوَ مِنْهَا فَيَقُولُ: (عَنْ يَمِينِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَنْ يَسَارِهِ كَذَلِكَ) وَسُنَّ التِفَاتِهِ عَنْ يَسَارِهِ أَكْثَرَ وَأَنْ لَا يَطُولَ السَّلَامُ، وَلَا يُمُدُّهُ فِي الصَّلَاةِ، وَلَا عَلَى النَّاسِ وَأَنْ يَقِفَ عَلَى آخَرِ كُلِّ تَسْلِيمَةٍ وَأَنْ يَنْوِيَ بِهِ الْخُرُوجَ مِنْ الصَّلَاةِ، وَلَا يُجْزِئُ إنْ لَمْ يُقُلْ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ فِي غَيْرِ صَلَاةِ جِنَازَةٍ وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يَزِيدَ: وَبَرَكَاتِهُ.
(وَإِنْ كَانَ) الْمُصَلِّي (فِي ثَلَاثِيَّةٍ) كَمَغْرِبٍ، (أَوْ رُبَاعِيَّةً) كَظَهْرِ (نَهْضٍ مُكَبَّرًا بَعْدَ التَّشَهُّدِ الْأَوَّلَ)، وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ (وَصَلَّى مَا بَقِيَ) (كـ) الرَّكْعَةُ (الثَّانِيَةُ بِالْحَمْدِ) أَيْ بِالْفَاتِحَةِ (فَقَطْ)، وَيُسَرُّ بِالْقِرَاءَةِ، (ثُمَّ يَجْلِسُ فِي تَشَهُّدِهِ الْأَخِيرِ مُتَوَرِّكًا) يُفَرِّشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيُنْصِبُ الْيُمْنَى وَيُخْرِجُهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، وَيُجْعَلُ أَلْيَتَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمَ.
(والْمرْأَةُ مِثْلَهُ) أَيْ، مِثْلُ الرَّجُلِ فِي جَمِيعِ مَا تَقَدَّمَ حَتَّى رَفَعَ الْيَدَيْنِ، (لَكِن تُضَمُّ نَفْسَهَا)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout