وَيُكْرَهُ فِيهَا (كَفٌّ كُمِّه) أَيْ أَنْ يَكْفَهَ عِنْدَ السُّجُودِ مَعَهُ (وَلَفْهِ) أَيْ لَفَّ كَمَّهُ بِلَا سَبَبٍ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َوْلَا أَكَفَّ شَعْرًا وَلَا ثَوْبَا»ٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (و) يُكْرَهُ فِيهَا (شَدُّ وَسَطَهُ كَزِنَارٍ) أَيْ بِمَا يُشْبِهُ شَدُّ الزِّنَارِ لِمَا فِيهِ مِنْ التَّشَبُّهِ بِأَهْلِ الْكِتَابِ، وَفِي الْحَدِيثِ «َمَنْ تَشَبِهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ
مِنْهُمْ»ٍ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وَيُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ شَدَّ وَسَطَهَا فِي الصَّلَاةِ مُطْلَقًا، وَلَا يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ بِمَا لَا يُشْبِهُ الزَّنَارَ.
(وَتَحَرِّمَ الْخُيَلَاءُ فِي ثَوْبٍ وَغَيْرِهِ) مِنْ عِمَامَةٍ وَغَيْرِهَا فِي الصَّلَاةِ وَخَارِجَهَا فِي غَيْرِ الْحَرْبِ؛ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َمَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءً لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ إلَيْهِ»ْ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَيَجُوزُ الْإِسْبَالُ مِنْ غَيْرِ الْخُيَلَاءِ لِلْحَاجَةِ. (و) يَحْرُمُ (التَّصْوِيرُ) أَيْ عَلَى صُورَةِ حَيَوَانٍ؛ لِحَدِيثِ التِّرْمِذِيِّ وَصَحَّحَهُ «َنْهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ الصُّورَةِ فِي الْبَيْتِ وَأَنْ تُصْنَعَ»َ " وَإِنْ أُزِيلَ مِنْ الصُّورَةِ مَا لَا تَبْقَى مَعَهُ حَيَاةٌ لَمْ يُكْرَهْ، (و) يَحْرُمُ (اسْتِعْمَالُهُ) أَيْ الْمُصَوَّرِ عَلَى الذِّكَرِ وَالْأُنْثَى فِي لُبْسٍ وَتَعْلِيقٍ وَسَتْرِ جَدْرٍ لَا افْتِرَاشُهُ وَجَعَلَهُ مُخَدَّةً. (وَيَحْرُمُ) عَلَى الذِّكَرِ (اسْتِعْمَالُ مَنْسُوجً) بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ (أَوْ) اسْتِعْمَالٌ (مُمُوِّهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout