(وَيُصَلِّي الْعَارِي) الْعَاجِزُ عَنْ تَحْصِيلِهَا (قَاعِدًا) وَلَا يَتَرَبَّعُ بَلْ يَنْضَامُ (بِالْإِيمَاءِ اسْتِحْبَابًا فِيهِمَا) أَيْ فِي الْعُقُودِ وَالْإِيمَاءِ بِالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَلَوْ صَلَّى قَائِمًا وَرَكَعَ وَسَجَدَ جَازَ.
(وَيَكُونُ إمَامُهُمْ) أَيْ إمَامُ الْعُرَاةِ (وَسَطَهْمَ) أَيْ بَيْنَهُمْ وُجُوبًا مَا لَمْ يَكُونُوا عَمِّيًّا أَوْ فِي ظُلْمَةٍ (وَيُصَلِّي كُلَّ نَوْعٍ) مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ (وَحْدَهُ) لِأَنْفُسِهِمْ إنْ اتَّسَعَ مَحَلُّهُمْ (فَإِنْ شَقَّ) ذَلِكَ (صلَّى الرِّجَال وَاسْتَدْبَرْتهُمْ النِّسَاءَ ثُمَّ عَكَسُوا) فَصَلَّى النِّسَاءَ وَاسْتَدْبَرَهُنَّ الرِّجَالَ، (فَإِنْ وَجَدَ) الْمُصَلِّي عُرْيَانًا (سَتَرَهُ قَرِيبَةً) عُرْفًا (فِي أَثْنَاءِ الصَّلَاةِ سَتْرَ) بِهَا عَوْرَتَهُ (وَبَنَى) عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلَاتِهِ (وَإِلَّا) يَجِدُهَا قَرِيبَةً بَلْ وَجَدَهَا بَعِيدَةً (ابْتَدَأَ) الصَّلَاةُ بَعْدَ سَتْرِ عَوْرَتِهِ، وَكَذَا مَنْ عَتَقَتْ فِيهَا وَاحْتَاجَتْ إلَيْهَا.
(وَيُكْرَهُ فِي الصَّلَاةِ السُّدْلَ) وَهُوَ طَرْحُ ثَوْبٍ عَلَى كَتِفَيْهِ وَلَا يَرُدُّ طَرَفُهُ عَلَى الْآخَرِ، (و) يُكْرَهُ فِيهَا (اشْتِمَالُ الصَّمَاءِ) بِأَنْ يَضْطَبِعَ بِثَوْبٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهُ، وَالِاضْطِبَاعُ أَنْ يَجْعَلَ وَسَطَ الرِّدَاءِ تَحْتَ عَاتِقِهِ الْأَيْمَنِ وَطَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ الْأَيْسَرَ، فَإِنْ كَانَ تَحْتَهُ ثَوْبَ غَيْرِهِ لَمْ يُكْرَهْ، (و) يُكْرَهُ فِي الصَّلَاةِ (تُغَطِّيهِ وَجْهُهُ وَاللَّثَامُ عَلَى فَمِهِ وَأَنْفِهُ) بِلَا سَبَبٍ لِنَهْيِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلَ فَاهُ، رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَفِي تُغَطِّيهِ الْفَمِ تُشْبِهُ بِفِعْلِ الْمَجُوسِ عِنْدَ عِبَادَتِهِمْ النِّيرَانِ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout