بَشَرْتِهَا) أَيْ لَوْنٌ بَشَرَةِ الْعَوْرَةِ مِنْ بَيَاضٍ أَوْ سَوَادٍ؛ لِأَنَّ السَّتْرَ إنَّمَا يَحْصُلُ بِذَلِكَ، وَلَا يُعْتَبَرُ أَنْ لَا يَصِفَ حَجْمُ الْعُضْوِ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ التَّحَرُّزُ عَنْهُ، وَيَكْفِي السَّتْرُ بِغَيْرِ مَنْسُوجٍ كَوَرِقٍ وَجِلْدٍ وَنَبَاتٍ، وَلَا يَجِبُ بِبَارِيَةٍ وَحَصِيرٍ وَحَفِيرَةٍ وَطِينٍ وَمَاءٌ كَدَرٍ لِعَدَمٍ؛ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِسُتْرَةٍ، وَيُبَاحُ كَشْفُهَا لِتَدَاوٍ وَتَخِلٍّ وَنَحْوِهِمَا، وَلِزَوْجٍ وَسَيِّدٍ وَزَوْجَةٍ وَأَمَةً.
(وَعَورَة رَجُل) وَمَنْ بَلَغَ عَشْرًا (وَأَمَةً وَأُمُّ وَلَدٍ) وَمُكَاتَبَةً وَمُدَبَّرَةٌ (وَمُعْتَقَ بَعْضُهَا) وَحُرَّةٌ مُمَيِّزَةٍ وَمُرَاهِقَةٌ (مِنْ السُّرَّةِ إلَى الرُّكْبَةِ) . وَلَيْسَا مِنْ الْعَوْرَةِ وَابْنِ سَبْعٍ إلَى عَشَرَةِ الْفُرْجَانِ، (وَكُلُّ الْحُرَّةِ) الْبَالِغَةِ (عَوْرَةً إلَّا وَجْهَهَا) فَلَيْسَ عَوْرَةً فِي الصَّلَاةِ.
(وَتُسْتَحَبُّ صَلَاتُهُ فِي ثَوْبَيْنِ) كَالْقَمِيصِ وَالرِّدَاءِ أَوْ الْإِزَارِ أَوْ السَّرَاوِيلِ مَعَ الْقَمِيصِ، (وَيُجْزِئُ سِتْرُ عَوْرَتِهِ) أَيْ عَوْرَةِ الرَّجُلِ (فِي النَّفْلِ وَ) سَتْرُ عَوْرَتِهُ (مَعَ) جَمِيعَ (أَحَدٍ عَاتِقَيْهِ فِي الْفَرْضِ) وَلَوْ بِمَا يَصِفُ الْبَشَرَةَ لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «َلَا يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَيْءَ»ٌ رَوَاهُ الشَّيْخَانِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
(و) يُسْتَحَبُّ (صلاتهَا) أَيْ صَلَاةِ الْمَرْأَةِ (فِي دِرْعٍ) وَهُوَ الْقَمِيصُ (وَخِمَارٌ) وَهُوَ مَا تَضَعَهُ عَلَى رَأْسِهَا وَتَدِيرُهُ تَحْتَ حَلْقِهَا (وَمِلْحَفَةً) أَيْ ثَوْبٍ تَلْتَحَفُ بِهِ، وَتُكْرَهُ صَلَاتُهَا فِي نِقَابٍ وَبِرَقْعٍ (وَيُجْزِئُ) الْمَرْأَةُ (سِتْرَ عَوْرَتَهَا) فِي فَرْضٍ وَنَفْلٍ.
(وَمَنْ انْكَشَفَ بَعْضَ عَوْرَتِهِ) فِي الصَّلَاةِ رَجُلًا كَانَ أَوْ امْرَأَةً (وَفَحْشَ) عُرْفًا وَطَالَ الزَّمَنُ أَعَادَ، وَإِنْ قَصَّرَ الزَّمَنَ أَوْ لَمْ يَفْحِشْ الْمَكْشُوفَ وَلَوْ طَالَ الزَّمَنُ لَمْ يُعْدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout