إلَى) أَنْ يُصِيلَهَا فِي آخِرِ الْوَقْتِ الْمُخْتَارِ وَهُوَ (ثُلُثُ اللَّيْلِ أَفْضَلُ إنْ سَهَلَ) فَإِنْ شَقَّ وَلَوْ عَلَى بَعْضِ الْمَأْمُومِينَ كُرِهَ، وَيُكْرَهُ النَّوْمُ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثُ بَعْدَهَا إلَّا يَسِيرًا أَوْ لِشَغْلٍ أَوْ مَعَ أَهْلٍ وَنَحْوِهِ، وَيَحْرُمُ تَأْخِيرُهَا بَعْدَ الثُّلُثِ بِلَا عُذْرٍ؛ لِأَنَّهُ وَقْتَ ضَرُورَةَ.
(وَيَلِيه وَقْتَ الْفَجْرِ) مِنْ طُلُوعِهِ (إلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَتَعْجِيلِهَا أَفْضَلُ) مُطْلَقًا، وَيَجِبُ التَّأْخِيرُ لِتَعَلُّمِ فَاتِحَةٍ أَوْ ذَكَرٍ وَاجِبٌ أَمْكَنَهُ تَعَلُّمُهُ فِي الْوَقْتِ، وَكَذَا لَوْ أَمَرَهُ وَالِدُهُ بِهِ لِيُصَلِّيَ بِهِ وَيُسَنُّ لِحَاقِنٍ وَنَحْوِهِ مَعَ سَعِهِ الْوَقْتَ.
(وتَدْركُ الصَّلاةَ) أَدَاءُ (بـ) إِدْرَاكُ (تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ فِي وَقْتِهَا) فَإِذَا كَبَّرَ لِلْإِحْرَامِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبِهَا كَانَتْ كُلُّهَا أَدَاءً حَتَّى، وَلَوْ كَانَ التَّأْخِيرُ لِغَيْرِ عُذْرٍ لَكِنَّهُ آثِمً، وَكَذَا وَقْتَ
الْجُمُعَةُ يُدْرِكُ بِتَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ وَيَأْتِي. (وَلَا يُصَلِّي) مِنْ جَهْلِ الْوَقْتِ وَلَمْ تُمْكِنْهُ مُشَاهَدَةُ الدَّلَائِلِ (قَبْلَ غَلَبَةَ ظَنِّهِ بِدُخُولِ وَقْتِهَا إمَّا بِاجْتِهَادٍ) وَنَظَرَ فِي الْأَدِلَّةِ، أَوْ لَهُ صَنْعَةٌ وَجَرَتْ عَادَتُهُ بِعَمَلِ شَيْءٍ مُقَدَّرٌ إلَى وَقْتِ الصَّلَاةِ، أَوْ جَرَتْ عَادَتُهُ بِقِرَاءَةِ شَيْءٍ مُقَدَّرً، وَيُسْتَحَبُّ لَهُ التَّأْخِيرُ حَتَّى يَتَيَقَّنَ (أَوْ بِخَبَرٍ) ثِقَةٍ (مُتَيَقَّنٍ) كَأَنْ يَقُولَ رَأَيْت الْفَجْرَ طَالِعًا أَوْ الشَّفَقُ غَائِبًا وَنَحْوَهُ، فَإِنْ أَخْبَرَ عَنْ ظَنٍّ لَمْ يَعْمَلْ بِخَبَرِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout