الْإِقْرَارُ بِمَا جَحَدَهُ. (أَوْ قَوْلُهُ: أَنَا) مُسْلِمٌ أَوْ (بَرِيءٌ مِنْ كُلِّ دَيْنٍ يُخَالِفُ دَيْنَ الْإِسْلَامِ)، وَلَوْ قَالَ كَافِرٌ: أَسْلَمْت، أَوْ أَنَا مُسْلِمٌ، أَوْ أَنَا مُؤْمِنٌ، صَارَ مُسْلِمًا وَإِنْ لَمْ يَلْفَظْ
بِالشَّهَادَتَيْنِ، وَلَا يُغْنِي قَوْلُهُ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَنْ كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ، وَإِنْ قَالَ: أَنَا مُسْلِمٌ وَلَا أَنْطِقُ بِالشَّهَادَتَيْنِ لَمْ يَحْكَمْ بِإِسْلَامِهِ حَتَّى يَأْتِيَ بِالشَّهَادَتَيْنِ، وَيَمْنَعُ الْمُرْتَدُّ مِنْ التَّصَرُّفِ فِي مَالِهِ، وَتُقْضَى مِنْهُ دُيُونَهُ وَيُنْفِقُ مِنْهُ عَلَيْهِ وَعَلَى عِيَالِهِ، فَإِنْ أَسْلَمَ، وَإِلَّا صَارَ فَيْئًا مِنْ مَوْتِهِ مُرْتَدًّا. وَيُكَفِّرُ سَاحِرٌ يَرْكَبُ الْمُكَنَّسَةَ فَتَسِيرُ بِهِ فِي الْهَوَاءِ وَنَحْوِهِ، لَا كَاهِنٍ وَمُنَجَّمٍ وَعِرَافٌ وَضَارِبٌ بِحَصًى وَنَحْوِهِ إنْ لَمْ يَعْتَقِدْ إبَاحَتَهُ، وَأَنَّهُ يَعْلَمُ بِهِ الْأُمُورُ الْمُغِيبَةَ وَيُعَزَّرُ، وَيَكُفُّ عَنْهُ، وَيَحْرُمُ طَلْسَمُ وَرُقْيَّةً بِغَيْرِ الْعَرَبِيِّ، وَيَجُوزُ الْحِلُّ بِسِحْرِ ضَرُورَةٍ.
* * * *
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout