فَيُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُهَا إلَى أَنْ يَنْكَسِرَ لِحَدِيثٍ: «َأَبْرَدُوا بِالظُّهْرَ»ِ، (وَلَوْ صَلَّى وَحْدَهُ) أَوْ فِي بَيْتِهِ (أَوْ مَعَ غَيْمٍ لِمَنْ يُصَلِّي جَمَاعَةً) أَيْ وَيُسْتَحَبُّ تَأْخِيرُهَا مَعَ غَيْمٍ إلَى قُرْبِ وَقْتِ الْعَصْرِ لِمَنْ يُصَلِّي جَمَاعَةً؛ لِأَنَّهُ وَقْتٌ يَخَافُ فِيهِ الْمَطَرُ وَالرِّيحُ فَطَلَبَ الْأَسْهَلُ بِالْخُرُوجِ لَهُمَا مَعًا وَهَذَا فِي غَيْرِ الْجُمُعَةِ فَيُسَنُّ تَقْدِيمُهَا مُطْلَقًا.
(وَيَلِيه) أَيْ يَلِي وَقْتَ الظُّهْرِ (وَقْتِ الْعَصْرِ) الْمُخْتَارَ مِنْ غَيْرِ فَصْلٍ بَيْنَهُمَا وَيَسْتَمِرُّ (إلَى مَصِيرِ الْفَيْءِ مِثْلَيْهِ بَعْدَ فَيْءِ الزَّوَالِ) أَيْ بَعْدَ الظِّلِّ الَّذِي زَالَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ (و) وَقْتَ (الضَّرُورَةِ إلَى غُرُوبِهَا) أَيْ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَالصَّلَاةُ فِيهِ أَدَاءٌ لَكِنْ يَأْتُمُّ بِالتَّأْخِيرِ إلَيْهِ لِغَيْرِ عُذْرٍ، (وَيُسَنُّ تَعْجِيلُهَا) مُطْلَقًا وَهِيَ الصَّلَاةُ الْوُسْطَىُّ.
(وَيَليه وَقْتَ الْمَغْرِبِ) وَهِيَ وِتْرُ النَّهَارِ وَيَمْتَدُّ (إلَى مَغِيبِ الْحُمْرَةِ) أَيْ الشَّفَقِ الْأَحْمَرِ. (وَيُسَنُّ تَعْجِيلُهَا إلَّا لَيْلَةً جَمْعً) أَيْ مُزْدَلِفَةَ سُمِّيَتْ جَمْعًا لِاجْتِمَاعِ النَّاسِ فِيهَا، فَيُسَنُّ (لْمَنَّ) يُبَاحُ لَهُ الْجَمْعُ وَ(قَصَدَهَا مُحَرَّمًا) تَأْخِيرُ الْمَغْرِبِ لِيَجْمَعَهَا مَعَ الْعِشَاءِ تَأْخِيرًا قَبْلَ حَطِّ رَحْلَهُ.
(وَيَلِيه وَقْتَ الْعِشَاءِ إلَى) طُلُوعٌ (الْفَجْرِ الثَّانِي) وَهُوَ الصَّادِقُ (وَهُوَ الْبَيَاضُ الْمُعْتَرِضُ) بِالْمَشْرِقِ وَلَا ظُلْمَةَ بَعْدَهُ، وَالْأَوَّلُ مُسْتَطِيلٌ أَزْرَقَ لَهُ شُعَاعٌ ثُمَّ يَظْلِمُ (وَتَأْخِيرَهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout