(وَحِرْزَ الْمَالُ مَا الْعَادَةُ حِفْظُهُ فِيهِ) إذْ الْحِرْزُ مَعْنَاهُ الْحِفْظُ، وَمِنْهُ احْتَرَزَ، أَيْ: تُحْفَظُ (وَيَخْتَلِفُ) الْحِرْزُ (بِاخْتِلَافِ الْأَمْوَالِ وَالْبُلْدَانِ وَعَدْلِ السُّلْطَانِ وُجَوْرُهُ وَقُوَّتُهُ وَضَعْفِهِ) لِاخْتِلَافِ الْأَحْوَالِ بِاخْتِلَافِ الْمَذْكُورَاتِ (فَحَرَزَ الْأَمْوَالَ) أَيْ النُّقُودِ (وَالْجَوَاهِرُ وَالْقِمَاشُ فِي الدَّورِ وَالدَّكَّاكِينِ وَالْعُمْرَانِ) أَيْ الْأَبْنِيَةِ الْحَصِينَةِ وَالْمُحَالُ الْمَسْكُونَةِ مِنْ الْبَلَدِ (وَرَاءَ الْأَبْوَابِ وَالْأَغْلَاقِ الْوَثِيقَةَ)، وَالْغَلْقُ اسْمٌ لِلْقَفْلِ خَشَبًا كَانَ أَوْ حَدِيدًا. وَصُنْدُوقٌ بِسُوقٍ وَثُمَّ حَارِسٍ حِرْزٍ (وَحِرْزَ الْبَقْلَ وَقُدُورُ الْبَاقِلَاءِ وَنَحْوِهِمَا) كَقُدُورِ طَبِيخٍ وَخَزْفَ (وَرَاءَ الشَّرَائِجِ) وَهِيَ مَا يَعْمَلُ مِنْ قَصَبٍ، أَوْ نَحْوِهِ يَضَمُّ بَعْضَهُ إلَى بَعْضٍ بِحَبَلٍ أَوْ غَيْرِهِ (إذَا كَانَ فِي السُّوقِ حَارِسً) لِجَرَيَانِ الْعَادَةِ بِذَلِكَ (وَحِرْزَ الْحَطَبَ وَالْخَشَبَ وَالْحَظَائِرَ) جَمْعُ حَظِيرَةً - بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ - مَا يَعْمَلُ لِلْإِبِلِ وَالْغَنَمِ مِنْ الشَّجَرِ تَأْوِي إلَيْهِ فَيُعَبَّرُ بَعْضَهُ فِي بَعْضٍ وَيَرْبَطُ، (وَحِرْزَ الْمَوَاشِي الصَّيْرَ) جَمْعُ صِيرَةٍ وَهِيَ الْحَظِيرَةُ (وَحِرْزَهَا) أَيْ الْمَوَاشِي (فِي الْمَرْعَى بِالرَّاعِي وَنَظَرَهُ إلَيْهَا غَالِبًا) فَمَا غَابَ عَنْ مُشَاهَدَتِهِ غَالِبًا فَقَدْ خَرَجَ عَنْ الْحِرْزِ، وَحِرْزَ سُفْنٌ فِي شَطٍّ بِرَبْطِهَا وَإِبِلٍ بَارِكَةٍ مَعْقُولَةٌ بِحَافِظٍ حَتَّى نَائِمٍ، وَحُمُولَتُهَا بِتَقْطِيرِهَا مَعَ قَائِدٍ يَرَاهَا وَمَعَ عَدَمِ تَقْطِيرٍ بِسَائِقٍ يَرَاهَا، وَحِرْزَ ثِيَابٍ فِي حَمَّامٍ وَنَحْوِهِ بِحَافِظٍ، كَقُعُودِهِ عَلَى مَتَاعً، وَإِنْ فَرَّطَ حَافِظٌ حَمَّامٍ بِنَوْمٍ أَوْ تَشَاغَلُ ضَمِنَ وَلَا قَطْعَ عَلَى سَارِقٍ إذَا. وَحِرْزَ بَابٌ وَنَحْوُهُ تَرْكِيبُهُ بِمَوْضِعِهِ
(و) الشَّرْطُ الرَّابِعُ: (أَنْ تَنْتَفِيَ الشُّبْهَةَ) عَنْ السَّارِقِ؛ لِحَدِيثِ «َادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ مَا اسْتَطَعْتُمِ»َ (فَلَا يُقْطَعُ) سَارِقٌ (بِالسَّرِقَةِ مِنْ مَالِ أَبِيهِ وَإِنْ عَلَا، وَلَا) بِسَرِقَةٍ (مِنْ مَالِ وَلَدِهِ وَإِنْ سَفَلَ)؛ لِأَنَّ نَفَقَةَ كُلٍّ مِنْهُمَا تَجِبُ مِنْ مَالِ الْآخَرِ (وَالْأَبُ وَالْأُمُّ فِي هَذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout