(وَحَدَّ لُوطِيٍّ) فَاعِلًا كَانَ أَوْ مَفْعُولًا بِهِ (كِزَّانً)، فَإِنْ كَانَ مُحْصَنًا فَحَدَّهُ الرَّجْمُ وَإِلَّا جِلْدَ مِائَةً وَغَرَبَ عَامًّا، وَمَمْلُوكُهُ كَغَيْرِهِ وَدُبُرِ أَجْنَبِيَّةٍ كَاللَّوَاطِ.
(ولا يَجِبُ الْحَدُّ) لِلزِّنَا (إِلا بِثَلَاَثَةِ شُرُوطً):
(أَحَدُهَا: تَغْيِيبُ حَشَفَتِهِ الْأَصْلِيَّةِ كُلِّهَا) أَوْ قَدْرِهَا لِعَدَمِ (فِي قَبْلٍ أَوْ دُبُرٍ أَصْلَيَّيْنِ مِنْ آدَمِيٍّ حَيًّ)، فَلَا يُحَدُّ مِنْ قِبْلَ، أَوْ بَاشَرٍ دُونَ الْفَرْجِ، وَلَا مِنْ غَيْبِ بَعْضِ الْحَشَفَةِ، وَلَا مِنْ غَيْبِ الْحَشَفَةِ الزَّائِدَةِ، أَوْ غَيَّبِ الْأَصْلِيَّةِ فِي زَائِدَةٍ، أَوْ مَيِّتٍ، أَوْ فِي بَهِيمَةٍ، بَلْ يُعَزَّرُ وَتَقْتُلُ الْبَهِيمَةُ، وَإِنَّمَا يُحَدُّ الزَّانِي إذَا كَانَ الْوَطْءُ الْمَذْكُورُ (حَرَامًا مَحْضًا) أَيْ خَالِيًا عَنْ الشُّبْهَةِ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ.
الشَّرْطِ (الثَّانِي: انْتِفَاءُ الشُّبْهَةِ) لِقَوْلِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -: «َادْرَءُوا الْحُدُودَ بِالشُّبُهَاتِ مَا اسْتَطَعْتُمِ»َ (فَلَا يُحَدُّ بِوَطْءِ أَمَةٍ لَهُ فِيهَا شِرْكً)، أَوْ مُحَرَّمَةً بِرَضَاعٍ وَنَحْوِهِ، (أَوْ لِوَلَدِهِ) فِيهَا شِرْكً، (أَوْ وَطِئَ امْرَأَةً) فِي مَنْزِلِهِ (ظَنَّهَا زَوْجَتَهُ، أَوْ) ظَنَّهَا (سَرِيَّتُهُ) فَلَا حَدًّ، (أَوْ) وَطِئَ امْرَأَةً (فِي نِكَاحٍ بَاطِلٍ اعْتَقَدَ صِحَّتَهُ، أَوْ) وَطِئَ امْرَأَةً فِي (نْكَاحٍ) مُخْتَلَفٌ فِيهِ كَمُتْعَةً، أَوْ بِلَا وَلِيٍّ وَنَحْوِهِ، (أَوْ) وَطِئَ أَمَةً فِي (مِلْكٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ) بَعْدَ قَبْضِهِ كَشِرَاءِ فُضُولِيٍّ وَلَوْ قَبْلَ الْإِجَازَةِ (وَنَحْوِهِ) . أَيْ نَحْوِ مَا ذُكِرَ كَجَهْلِ تَحْرِيمِ الزِّنَا مِنْ قَرِيبِ عَهْدِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout