عَطْفُ تَفْسِيرٍ عَلَى تَوَضُّحِهِ. وَلَوْ أَبْرَزْتْهُ بِقَدْرِ إبْرَةٍ لِمَنْ يَنْظُرُهُ (خَمْسَةً أَبْعِرَةً) لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ «ُوَفِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلَ»ِ، فَإِنْ عَمَّت رَأْسًا وَنَزَلَتْ إلَى وَجْهٍ فَمُوضِحَتَانِ. (ثم) يَلِيهَا (الْهَاشِمَةُ وَهِيَ الَّتِي تُوَضَّحُ الْعَظْمُ وَتَهَشُّمُهُ) أَيْ تَكَسِرُهُ، (وَفِيهَا عَشَرَةُ أَبْعِرَةَ) رُوِيَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَلَمْ يُعْرَفْ لَهُ مُخَالِفٌ فِي عَصْرِهِ مِنْ الصَّحَابَةِ، (ثم) يَلِيهَا (الْمُنْقِلَةُ وَهِيَ مَا تُوَضَّحُ الْعَظْمُ وَتَهْشُّمُهُ وَتَنْقُلُ عِظَامُهَا، وَفِيهَا خَمْسُ عَشَرَ مِنْ الْإِبِلِ) لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، (وَفِي كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْ الْمَأْمُومَةِ)، وَهِيَ الَّتِي تَصِلُ إلَى جِلْدَةِ الدِّمَاغِ وَتُسَمَّى الْآمَّةُ وَأُمُّ الدِّمَاغِ، (وَالدَّامِغَةَ) بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَهِيَ الَّتِي تَخْرُقُ الْجِلْدُ (ثُلُثُ الدِّيَةَ) لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ «َفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»ِ وَالدَّامِغَةُ أَبْلَغَ.
وَإِنْ هَشَمَهُ بِمُثْقَّلٍ وَلَمْ يُوَضِّحْهُ، أَوْ طَعْنَهُ فِي خَدِّهِ فَوَصَلَ إلَى فَمِهِ فَحُكُومَةً، كَمَا لَوْ أَدْخَلَ غَيْرَ زَوْجٍ أُصْبُعَهُ فِي فَرْجٍ بِكْرَ، (وَفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ) لِمَا فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ: «َفِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»ِ، (وَهِي) أَيْ الْجَائِفَةُ (الَّتِي تَصِلُ إلَى بَطْنِ الْجَوْفِ) كَبَطْنٍ - وَلَوْ لَمْ تَخْرُقْ أَمْعَاءً - وَظَهَرَ وَصَدَرٍ وَمَثَانَةٍ وَبَيْنَ خُصْيَتَيْنِ وَدُبَّرٍ، وَإِنْ أَدْخَلَ السَّهْمَ مِنْ جَانِبٍ فَخَرَجَ مِنْ آخَرَ فَجَائِفَتَانِ رَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَمَنْ وَطِئَ زَوْجَةً لَا يُوطَأُ مِثْلَهَا فَخَرَقَ مَا بَيْنَ مُخْرَجِ بَوْلٍ وَمَنِيٍّ، أَوْ مَا بَيْنَ السَّبِيلَيْنِ فَعَلَيْهِ الدِّيَةُ إنْ لَمْ يَسْتَمْسِكْ بَوْلٌ وَإِلَّا فَثُلُثُهَا، وَإِنْ كَانَتْ مِمَّنْ يُوطَأُ مِثْلَهَا لِمِثْلِهِ فَهَدَرَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout