(لزِمَ الْوَلِيُّ قَبُولُهُ)، سَوَاءٌ كَانَ وَلِيُّ الْجِنَايَةِ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ النَّوْعَ، أَوْ لَمْ يَكُنْ، لِأَنَّهُ أَتَى بِالْأَصْلِ فِي قَضَاءِ الْوَاجِبِ عَلَيْهِ، ثُمَّ تَارَةً تَغَلُّظُ الدِّيَةَ وَتَارَةً لَا تُغَلَّظُ، ([فَتَغَلِظُ] فِي قَتْلِ الْعَمْدِ وَشِبْهِهِ) فَيُؤْخَذُ (خَمُسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ وَخَمْسٍ وَعِشْرُونَ بِنْتُ لَبُونٍ وَخَمْسٍ وَعِشْرُونَ حِقَّةً وَخَمْسٍ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً)، وَلَا تَغْلِيظٌ فِي غَيْرِ إبِلٍ (و) تَكُونُ الدِّيَةُ (فِي الْخَطَأِ) مُخَفَّقَةً، (تَجِبُ أَخْمَاسًا ثَمَانُونَ مِنْ الْأَرْبَعَةِ الْمَذْكُورَةِ) أَيْ عِشْرُونَ بِنْتُ مَخَاضٍ وَعِشْرُونَ بِنْتُ لَبُونٍ، وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، (وَعِشْرُونَ مِنْ ابْنَيْ مَخَاضٍ) هَذَا قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ. وَكَذَا حُكْمُ الْأَطْرَافِ، وَتُؤْخَذُ مِنْ بَقَرٍ مُسَنَّاةٍ وَأَتْبَعَةٍ وَمَنْ غَنَمَ ثَنَايًا وَأَجْذَعَةُ نِصْفَيْنِ، (وَلَا تُعْتَبَرُ الْقِيمَةُ فِي ذَلِكَ) أَيْ أَنْ تَبْلُغَ قِيمَةُ الْإِبِلِ أَوْ الْبَقَرِ أَوْ الشِّيَاهِ دِيَةُ نَقْدٍ لِإِطْلَاقِ الْحَدِيثِ السَّابِقِ، بَلْ تُعْتَبَرُ فِيهَا السَّلَامَةُ مِنْ الْعُيُوبِ، لِأَنَّ الْإِطْلَاقَ يَقْتَضِي السَّلَامَةَ.
(ودِية) الحرُّ (الكتابِي) الذِّمِّيِّ، أَوْ الْمُعَاهِدُ، أَوْ الْمُسْتَأْمَنُ (نِصْفُ دِيَةَ الْمُسْلِمِ) لِحَدِيثِ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ «َأَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وَسلم - قَضَى بِأَنْ عَقَلَ أَهْلِ الْكِتَابِ نِصْفَ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ»ِ، رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَكَذَا جِرَاحُهُ (وَدِيَةُ الْمَجُوسِيِّ) الذِّمِّيِّ، أَوْ الْمُعَاهَدَ، أَوْ الْمُسْتَأْمَنُ (و) دِيَةُ (الْوَثَنِيُّ) الْمُعَاهِدُ، أَوْ الْمُسْتَأْمَنُ (ثَمَانِمِائَةَ دِرْهَمٍ) كَسَائِرِ الْمُشْرِكِينَ، رُوِيَ عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَجِرَاحِهُ بِالنِّسْبَةِ. (وَنِسَاؤُهُمْ) أَيْ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمَجُوسِ وَعَبْدَةِ الْأَوْثَانِ وَسَائِرِ الْمُشْرِكِينَ (عَلَى النِّصْفَ) مِنْ دِيَةِ ذُكْرَانِهِمْ، (كـ) دِيَةُ نِسَاءٍ (الْمُسْلِمِينَ) لِمَا فِي كِتَابِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ «َدِيَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout