الْكَفُّ أَوْ النَّفْسِ وَكَانَ الْعَفْوُ عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ فَـ) السِّرَايَةُ (هدْر)، لِأَنَّهُ لَمْ يَجِبْ بِالْجِنَايَةِ شَيْءٌ فَسِرَايَتُهَا أَوْلَى، (وَإِنْ كَانَ الْعَفْوُ عَلَى مَالٍ فَلَهُ) أَيْ لِلْمَجْرُوحِ (تِمَامُ الدِّيَةِ) أَيْ دِيَةِ مَا سَرَتْ إلَيْهِ بِأَنْ تَسْقُطَ مِنْ دِيَةِ مَا سَرَتْ إلَيْهِ الْجِنَايَةُ أَرْشَ مَا عَفَا عَنْهُ وَتُوجِبُ الْبَاقِيَ. (وَإِنْ وَكَّلَ) وَلِيُّ الْجِنَايَةِ (مَنْ يَقْتَصَّ) لَهُ (ثم عَفَا) الْمُوَكِّلُ عَنْ الْقِصَاصِ (فَاقْتُصَّ وَكِيلُهُ وَلَمْ يَعْلَمْ) بِعَفْوِهِ (فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِمَا) لَا عَلَى الْمُوَكِّلِ لِأَنَّهُ مُحْسِنٌ بِالْعَفْوِ - وَمَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ - وَلَا عَلَى الْوَكِيلِ لِأَنَّهُ لَا تَفْرِيطَ مِنْهُ، وَإِنْ عَفَا مَجْرُوحٌ عَنْ قَوَدِ نَفْسِهِ، أَوْ دِيَتِهَا صَحَّ كَعَفْوٍ وَارِثِهِ. (وَإِنْ وَجَبَ لِرَقِيقِ قَوَدٍ أَوْ) وَجَبَ لَهُ (تَعْزِيرُ قَذْفٍ فَطَلَبَهُ) إلَيْهِ (وَإِسْقَاطُهُ إلَيْهِ) أَيْ إلَى الرَّقِيقِ دُونَ سَيِّدِهِ لِأَنَّهُ مُخْتَصٌّ بِهِ، (فَإِنْ مَاتَ) الرَّقِيقُ بَعْدَ وُجُوبِ ذَلِكَ لَهُ (فَلْسَيِّدِهِ) طَلَبُهُ وَإِسْقَاطُهُ لِقِيَامِهِ مَقَامَهُ، لِأَنَّهُ أَحَقُّ بِهِ مِمَّنْ لَيْسَ لَهُ فِيهِ مِلْكً.
مِن الْأَطْرَافِ وَالْجِرَاحِ. (مِنْ أُقْيدَ بِأَحَدٍ فِي النَّفْسِ) لِوُجُودِ الشُّرُوطِ السَّابِقَةِ (أُقِيدُ بِهِ فِي الطَّرَفِ وَالْجِرَاحِ) لِِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ [المائِدة: ٤٥] . . . الْآيَة، (ومَنْ لا) يُقَادُ بِأَحَدٍ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout