يَحْرُمُ كَأَرْزَاقِ الْقُضَاةِ وَالْغُزَاةِ.
(و) سُن أَنْ (يَكُونَ الْمُؤَذِّنُ صَيْتًا) أَيْ رَفِيعَ الصَّوْتِ؛ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْإِعْلَامِ، زَادَ فِي " الْمُغْنِي " وَغَيْرُهُ: وَأَنْ يَكُونَ حَسْنُ الصَّوْتِ؛ لِأَنَّهُ أَرَقَ لِسَامِعِهِ (أَمِينًا) أَيْ عَدْلًا مُؤْتَمَنٌ يَرْجِعُ إلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ وَغَيْرِهَا (عَالِمًا بِالْوَقْتِ) لِيَتَحَرَّاهُ فَيُؤَذِّنُ فِي أَوَّلِهِ.
(فَإِنْ تَشَاحَ فِيهِ اثْنَانِ) فَأَكْثَرَ (قَدَمَ أَفْضَلُهُمَا فِيهِ) أَيْ: فِيمَا ذُكِرَ مِنْ الْخِصَالِ (ثم) إِنْ اسْتَوَوْا فِيهَا قَدِّمَ (أَفْضَلُهُمَا فِي دِينِهِ وَعَقْلِهِ) لِحَدِيثٍ: «َلْيُؤَذِّنُ لَكُمْ خِيَارِكُمْ»ُ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَغَيْرُهُ، (ثم) إِنْ اسْتَوَوْا قَدِمَ (مِنْ يَخْتَارُهُ) أَكْثَرُ (الْجِيرَانِ) لِأَنَّ الْأَذَانَ لِإِعْلَامِهِمْ، (ثم) إِنْ تَسَاوَوْا فِي الْكُلِّ فَـ (قُرْعَةً) فَأَيُّهُمْ خَرَجَتْ لَهُ الْقُرْعَةُ قَدَّمَ.
(وَهُو) أَيْ الْأَذَانُ الْمُخْتَارُ (خَمُسَ عَشْرَةَ جُمْلَةً) لِأَنَّهُ أَذَانٌ بِلَاَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِنْ غَيْرِ تَرْجِيعِ الشَّهَادَتَيْنِ فَإِنْ رَجَعَهُمَا فَلَا بَأْسَ (يَرْتِلُهَا) أَيْ: يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَمَهَّلَ فِي أَلْفَاظِ الْأَذَانِ وَيَقِفُ عَلَى كُلِّ جُمْلَةٍ وَأَنْ يَكُونَ قَائِمًا (عَلَى عُلُو) كَالْمَنَارَةِ لِأَنَّهُ أَبْلَغُ فِي الْإِعْلَامِ، وَأَنْ يَكُونَ (مُتَطَهِّرًا) مِنْ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ وَالْأَكْبَرِ، وَيُكْرَهُ أَذَانُ جُنُبٍ وَإِقَامَةُ مُحْدِثً، وَفِي " الرِّعَايَةُ ": يُسَنُّ أَنْ يُؤَذِّنَ مُتَطَهِّرًا مِنْ نَجَاسَةِ بَدَنِهِ وَثَوْبِهِ (مُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةِ) لِأَنَّهَا أَشْرَفُ الْجِهَاتِ (جَاعِلًا أُصْبُعَيْهِ) السِّبَّابَتَيْنِ (فِي أُذُنَيْهِ) لِأَنَّهُ أَرْفَعُ لِلصَّوْتِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout