مَخْصُوصٌ، وَفِي الْحَدِيثِ: «َالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ»ِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
(همَا فَرْضًا كِفَايَةً) لِحَدِيثٍ: «َإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ فَلْيُؤْذَنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيُؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ»ُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، (علَى الرِّجال) الأَحْرَارُ (الْمُقِيمِينِ) فِي الْقُرَى وَالْأَمْصَارِ لَا عَلَى الرَّجُلِ الْوَاحِدِ وَلَا عَلَى النِّسَاءِ وَلَا عَلَى الْعَبِيدِ وَلَا عَلَى الْمُسَافِرِينَ (للصَّلَوَاتِ) الْخَمْسِ (الْمَكْتُوبَةِ) دُونَ الْمَنْذُورَةِ، وَالْمُؤَدَّاةِ دُونَ الْمَقْضِيَّاتِ، وَالْجُمُعَةِ مِنْ الْخُمْسِ، وَيُسْنَانِ لِمُنْفَرِدٍ وَسَفَرٍ أَوْ لِمُقْضِيَّةٍ.
(يُقَاتِلِ أَهْلَ بَلَدٍ تَرَكُوهِمَا) أَيْ: الْأَذَانُ وَالْإِقَامَةُ فَيُقَاتِلُهُمْ الْإِمَامُ أَوْ نَائِبُهُ؛ لِأَنَّهُمَا مِنْ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ الظَّاهِرَةِ، وَإِذَا قَامَ بِهِمَا مَنْ يَحْصُلُ بِهِ الْإِعْلَامُ غَالِبًا أَجْزَأَ عَنْ الْكُلِّ، وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا وَإِلَّا زَيْدٌ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ كُلُّ وَاحِدٍ فِي جَانِبٍ أَوْ دَفْعَةٍ وَاحِدَةٍ بِمَكَانٍ وَاحِدٍ، وَيُقِيمُ أَحَدُهُمْ، وَإِنْ تَشَاحُوْا أَقْرَعَ، وَتَصِحُّ الصَّلَاةُ بِدُونِهِمَا لَكِنْ يُكْرَهُ. (وَتَحْرُمُ أُجْرَتُهُمَا) أَيْ: يَحْرُمُ أَخْذُ الْأُجْرَةِ عَلَى الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ؛ لِأَنَّهُمَا قُرْبَةٌ لِفَاعِلِهِمَا، وَ(لا) أَخَذُ (رِزْقٍ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ) مِنْ مَالِ الْفَيْءِ (لْعَدَمِ مُتَطَوِّعٌ) بِالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فَلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout