حَوَّلَتْ (بِحَقَ) يَجِبُ عَلَيْهَا الْخُرُوجُ مِنْ أَجْلِهِ أَوْ بِتَحْوِيلِ مَالِكِهِ لَهَا أَوْ طَلَبَهُ فَوْقَ أُجْرَتِهِ أَوْ لَا تَجِدُ مَا تَكْتَرِي بِهِ إلَّا مِنْ مَالِهَا (انْتَقَلَتْ حَيْثُ شَاءَتَ) لِلضَّرُورَةِ وَيَلْزَمُ مُنْتَقِلَةً بِلَا حَاجَةِ الْعَوْدِ وَتَنْقَضِي الْعِدَّةُ بِمُضِيِّ الزَّمَانِ حَيْثُ كَانَتْ (وَلَهَا) أَيْ: لِلْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَمَنُ الْعِدَّةِ (الْخُرُوجِ لِحَاجَتِهَا نَهَارًا لَا لَيْلًا) لِأَنَّهُ مَظِنَّةُ الْفَسَادِ (وَإِنْ تَرَكَتْ الْإِحْدَادَ) عَمْدًا (أَثْمَتَ وَتَمَّتْ عِدَّتُهَا بِمُضِيِّ زَمَانِهَا) أَيْ: زَمَانِ الْعِدَّةِ؛ لِأَنَّ الْإِحْدَادَ لَيْسَ شَرْطًا فِي انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ، وَرَجْعِيَّةٍ فِي لُزُومِ مَسْكَنٍ كَمُتَوَفًّى عَنْهَا، وَتَعْتَدُّ بَائِنٌ بِمَأْمُونٍ مِنْ الْبَلَدِ حَيْثُ شَاءَتْ، وَلَا تَبِيتُ إلَّا بِهِ، وَلَا تُسَافِرُ، وَإِنْ أَرَادَ إسْكَانَهَا بِمَنْزِلِهِ أَوْ غَيْرِهِ تَحْصِينًا لِفِرَاشِهِ وَلَا مَحْذُورَ فِيهِ - لَزِمَهَا.
مَأْخُوذٌ مِنْ الْبَرَاءَةِ وَهِيَ التَّمْيِيزُ وَالْقَطْعُ، وَشَرْعًا: تَرَبَّصُ يَقْصَدُ مِنْهُ الْعِلْمُ بِبَرَاءَةِ رَحِمِ مِلْكِ يَمِينٍ (مِنْ مِلْكِ أَمَةٍ يُوطَأُ مِثْلَهَا) بِبَيْعٍ أَوْ هِبَةٍ أَوْ سَبْيٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ (مِنْ صَغِيرٍ وَذَكَرَ وَضِدِّهُمَا) وَهُوَ الْكَبِيرُ وَالْمَرْأَةُ (حَرُمَ عَلَيْهِ وَطْؤُهَا وَمُقَدِّمَاتُهُ) أَيْ: مُقَدِّمَاتِ الْوَطْءِ مِنْ قِبْلَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout