الْأَحَادِيثِ وَلِتَسَاوِيهِنَّ فِي لُزُومِ اجْتِنَابِ الْمُحَرَّمَاتِ (وَيُبَاحُ) الْإِحْدَادُ (لْبَائِنِ مِنْ حَيًّ) وَلَا يُسَنُّ لَهَا، قَالَهُ فِي " الرِّعَايَةِ " (وَلَا يَجِبُ) الْإِحْدَادُ (عَلَى) مُطْلَقَةً (رجْعِيَّةً، وَ) لَا عَلَى (مَوْطُوءَةٍ بِشُبْهَةٍ أَوْ زِنًا أَوْ نِكَاحٍ فَاسِدٍ أَوْ) نِكَاحٍ (بَاطِلٌ أَوْ مِلَكَ يَمِينً) لِأَنَّهَا لَيْسَتْ زَوْجَةً مُتَوَفًّى عَنْهَا.
(وَالْإِحْدَادُ اجْتِنَابُ مَا يَدْعُو إلَى جِمَاعِهَا أَوْ يَرْغَبَهُ فِي النَّظَرِ إلَيْهَا مِنْ الزِّينَةِ وَالطِّيبِ وَالتَّحْسِينَ) بِإِسْفِيدَاجٍ وَنَحْوِهِ (وَالْحِنَّاءُ وَمَا صَبِغَ لِلزِّينَةِ) قَبْلَ نَسْجٍ أَوْ بَعْدَهُ كَأَحْمَرَ وَأَصْفَرَ وَأَخْضَرَ وَأَزْرَقَ صَافِيَيْنِ (و) تَرْكَ (حُلِي وَكَحَلَ أَسْوَدَ) بِلَا حَاجَةٍ (لَا تَوْتِيَاءُ وَنَحْوِهَا وَلَا) تَرْكَ (نْقَابً، وَ) لَا تَرْكَ (أَبْيَضَ وَلَوْ كَانَ حَسَنًا) مِنْ إبْرِيسَمَ؛ لِأَنَّ حُسْنَهُ مِنْ أَصْلِ خِلْقَتِهِ فَلَا يَلْزَمُ تَغْيِيرُهُ وَلَا تَمْنَعُ مِنْ لُبْسٍ مُلُونٍ لِدَفْعِ وَسَخٍ كَكَحْلِيٍّ وَلَا مِنْ أَخْذِ ظُفْرٍ وَنَحْوِهِ وَلَا مِنْ تَنْظِيفٍ وَغُسْلَ.
فَصل (وَتَجِبُ عِدَّةُ الْوَفَاةِ فِي الْمَنْزِلِ) الَّذِي مَاتَ زَوْجُهَا، وَهِيَ بِهِ (حَيْثُ وَجَبَتَ) فَلَا يَجُوزُ أَنْ تَتَحَوَّلَ مِنْهُ بِلَا عُذْرٍ، رُوِيَ عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَأُمِّ سَلَمَةَ، (فَإِنْ تَحَوَّلَتْ خَوْفًا) عَلَى نَفْسِهَا أَوْ مَالِهَا (أَوْ) حَوَلَتْ (قَهْرًا أَوْ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout