عَقْدُهَا يَظُنُّ صِدْقَ نَفْسِهِ فَبَانَ خِلَافُ ظَنِّهِ يَحْنَثُ فِي طَلَاقٍ وَعَتَاقٍ دُونَ يَمِينٍ بِاَللَّهِ تَعَالَى (وَإِنْ فَعَلَ بَعْضَهُ) أَيْ: بَعْضُ مَا حَلَفَ لَا يَفْعَلُهُ (لَمْ يَحْنَثْ إلَّا أَنْ يَنْوِيَهُ) أَوْ تَدُلَّ عَلَيْهِ قَرِينَةً كَمَا تَقَدَّمَ فِيمَنْ حَلَفَ لَا يَشْرَبُ مَاءَ هَذَا النَّهْرِ (وَإِنْ حَلَفَ) بِطَلَاقٍ أَوْ غَيْرِهِ (لْيَفْعَلَنَهُ) أَيْ: شَيْئًا عَيْنَهُ (لَمْ يَبِرَّ إلَّا بِفِعْلِهِ كُلِّهِ) فَمَنْ حَلَفَ لَيَأْكُلَنَّ هَذَا الرَّغِيفَ لَمْ يَبْرَأْ حَتَّى يَأْكُلَهُ كُلُّهُ؛ لِأَنَّ الْيَمِينَ تَنَاوَلَتْ فِعْلَ الْجَمِيعِ فَلَمْ يَبْرَأْ إلَّا بِفِعْلِهِ وَإِنْ تَرَكَهُ مُكْرَهًا أَوْ نَاسِيًا لَمْ يَحْنَثْ وَمَنْ يَمْتَنِعُ بِيَمِينِهِ كَزَوْجَةٍ وَقَرَابَةٍ إذَا قَصَدَ مَنْعَهُ كَنَفْسِهِ وَمَنْ حَلَفَ لَا يَأْكُلُ طَعَامًا طَبْخَهُ زَيْدٌ فَأَكَلَ طَعَامًا طَبْخَهُ زَيْدٌ وَغَيْرُهُ حَنَثَ.
(ومَعْنَاه) أَيْ: مَعْنَى التَّأْوِيلِ (أَنْ يُرِيدَ بِلَفْظِهِ مَا) أَيْ: مَعْنًى (يُخَالِفُ ظَاهِرُهُ) أَيْ: ظَاهِرُ لَفْظِهِ كَنِيَّتِهِ بِنِسَائِهِ طَوَالِقُ بَنَاتِهِ وَنَحْوِهِنَّ (فَإِذَا حَلَفَ وَتَأَوَّلَ) فِي (يَمِينِهِ نَفْعَهُ) التَّأْوِيلُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout