وَأَقْسَامِهَا ثَلَاثَةً: قِسْمٍ يَخْتَصُّ بِالرِّجَالِ، وَقَدْ ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ: (وَمَنْ وُجِدَتْ زَوْجُهَا مَجْبُوبًا) قَطَعَ ذِكْرَهُ كُلُّهُ (أَوْ) بَعْضَهُ، وَ(بَقِيَ لَهُ مَا لَا يَطَأُ بِهِ فَلَهَا الْفَسْخُ، وَإِنْ ثَبَتَتْ عُنَّتُهُ بِإِقْرَارِهِ أَوْ) ثَبَتَتْ (بِبَيِّنَةٍ عَلَى إقْرَارِهِ أَجَلَ سُنَةٍ) هِلَالِيَةِ (مُنْذُ تَحَاكُمُهُ) . رُوِيَ عَنْ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَالْمُغِيرَةُ بْنِ شُعْبَةَ لِأَنَّهُ إذَا مَضَتْ الْفُصُولُ الْأَرْبَعَةُ وَلَمْ يَزَلْ عُلِمَ أَنَّهُ خِلْقَةً، (فَإِنْ وَطِئَ فِيهَا) أَيْ فِي السَّنَةِ (وَإِلَّا فَلَهَا الْفَسْخُ)، وَلَا يُحْتَسَبُ عَلَيْهِ مِنْهَا مَا اعْتَزَلْتْهُ فَقَطْ، (وَإِنْ اعْتَرَفَتْ أَنَّهُ وَطِئَهَا) فِي الْقُبُلِ فِي النِّكَاحِ الَّذِي تَرَافَعَا فِيهِ وَلَوْ مَرَّةً (فَلَيْسَ بِعْنَينَ) لِاعْتِرَافِهَا بِمَا يُنَافِي الْعُنَّةَ، وَإِنْ كَانَ ذَلِكَ بَعْدَ ثُبُوتِ الْعُنَّةِ فَقَدْ زَالَتْ، (وَلَوْ قَالَتْ فِي وَقْتٍ: رَضِيت بِهِ عِنِّينَا سَقَطَ خِيَارُهَا أَبْدًا) لِرِضَاهَا بِهِ، كَمَا لَوْ تَزَوَّجَتْهُ عَالِمَةً عَنْتَهُ.
فَصل (و) الْقِسْمُ الثَّانِي يَخْتَصُّ بِالْمَرْأَةِ، وَهُوَ (الرَّتْقُ) بِأَنْ يَكُونَ فَرْجُهَا مَسْدُودًا لَا يُسْلِكُهُ ذَكَرٌ بِأَصْلِ الْخِلْقَةِ، (وَالْقَرْنَ) لَحْمٌ زَائِدٍ يَنْبُتُ فِي الرَّحِمِ فَيَسُدُّهُ، (وَالْعَضْلُ) وَرَمَ فِي اللُّحْمَةِ الَّتِي بَيْنَ مُسْلِكَيْ الْمَرْأَةِ فَيُضَيَّقُ مِنْهَا فَرْجُهَا فَلَا يَنْفُذُ فِيهِ الذِّكَرُ، (وَالْفَتْقَ) انْخِرَاقُ مَا بَيْنَ سَبِيلَيْهَا أَوْ مَا بَيْنَ مُخْرَجِ بَوْلٍ وَمَنِيٍّ، (وَاسْتِطْلَاقَ بَوْلٍ وَنَجُو) أَيْ غَائِطٍ مِنْهَا أَوْ مِنْهُ، (وَقُرُوحُ سِيَالَةٍ فِي فَرْجٍ) وَاسْتِحَاضَةً.
(و) مِنْ الْقِسْمِ الثَّالِثِ وَهُوَ الْمُشْتَرَكُ (بِاسْوَرْ وَنَاصُورٌ) وَهُمَا دَاآنٌ بِالْمُقْعَدَةِ.
(و) مِنْ الْقِسْمِ الْأَوَّلِ (خَصَاءً) أَيْ قَطْعَ الْخُصْيَتَيْنِ، (وَسَل) لَهُمَا (وَوَجَاءَ) لَهُمَا لِأَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout