لِعَدَمِهِ وَإِلَّا فَبِزَوَالِ مُبِيحٍ مِنْ مَرَضٍ وَنَحْوِهِ (وَلَوْ فِي الصَّلَاةِ) فَيَتَطَهَّرُ وَيَسْتَأْنِفُهَا (لَا) إنْ وُجِدَ ذَلِكَ (بَعْدَهَا) فَلَا تَجِبُ إعَادَتُهَا وَكَذَا الطَّوَافُ، وَيُغْسِلُ مَيِّتٌ وَلَوْ صَلَّى عَلَيْهِ وَتَعَادَ.
(وَالتَّيَمُّمُ آخِرَ الْوَقْتِ) الْمُخْتَارَ (لرَّاجِي الْمَاءَ) أَوْ الْعَالَمُ وُجُودَهُ وَلِمَنْ اسْتَوَى عِنْدَهُ الْأَمْرَانُ (أَوْلَى) لِقَوْلِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فِي الْجُنُبِ: يَتَلَوَّمُ - أَيْ يَتَأَنَّى - مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ آخِرِ الْوَقْتِ فَإِنْ وُجِدَ الْمَاءُ وَإِلَّا تَيَمُّمَ.
(وصِفته) أَيْ كَيْفَيْهِ التَّيَمُّمُ (أَنْ يَنْوِيَ) كَمَا تَقَدَّمَ (ثم يُسَمِّي) فَيَقُولُ: بِسْمِ اللَّهِ، وَهِيَ هُنَا كَوُضُوءٍ (وَيَضْرِبُ التُّرَابَ بِيَدَيْهِ مُفْرَّجَتَيْ الْأَصَابِعِ) لِيَصِلِّ التُّرَابُ إلَى مَا بَيْنَهُمَا بَعْدَ نَزْعِ نَحْوِ خَاتَمٍ ضَرْبِهِ وَاحِدَةً، وَلَوْ كَانَ التُّرَابُ نَاعِمًا فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَيْهِ وَعَلَّقَ بِهِمَا أَجْزَأَهُ (وَيَمْسَحُ وَجْهَهُ
بِبَاطِنِهِمَا) أَيْ بِبَاطِنِ أَصَابِعِهِ، (و) يَمْسَحُ (كَفِيهِ بِرَاحَتَيْهِ) اسْتِحْبَابًا فَلَوْ مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَمِينِهِ وَيَمِينِهِ بِيَسَارِهِ أَوْ عَكْسٍ صَحَّ. وَاسْتِيعَابُ الْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ وَاجِبٌ سِوَى مَا يَشُقُّ وُصُولُ التُّرَابِ إلَيْهِ، (وَيُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ) لِيَصِلِّ التُّرَابُ إلَى مَا بَيْنَهُمَا وَلَوْ تَيَمَّمَ بِخَرْقِهِ أَوْ غَيْرِهَا جَازَ، وَلَوْ نَوَى وَصَمِدَ لِلرِّيحِ حَتَّى عَمَّتْ مَحَلُّ الْفَرْضِ بِالتُّرَابِ أَوْ أَمْرِهُ عَلَيْهِ وَمَسْحَهُ بِهِ صَحَّ لَا إنْ سَفَتْهُ الرِّيحُ بِلَا تَصْمِيدٍ فَمَسَحَهُ بِهِ.
أَيْ تَطْهِيرُ مَوَارِدِهَا (يُجْزِئُ فِي غَسْلِ النَّجَاسَاتِ كُلِّهَا)، وَلَوْ مِنْ كَلْبٍ أَوْ مِنْ خِنْزِيرٍ (إِذَا كَانَتْ عَلَى الْأَرْضِ) وَمَا اتَّصَلَ بِهَا مِنْ الْحِيطَانِ وَالْأَحْوَاضِ وَالصُّخُورِ (غَسْلَةٌ وَاحِدَةٌ تَذْهَبُ بِعَيْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout