(وَتَصِحُّ بـ) مَا فِيهِ نَفْعُ مُبَاحٍ مَنْ (كَلْبِ صَيْدٍ وَنَحْوِهِ) كَحَرْثٍ وَمَاشِيَةٍ (وَبَزَيْتُ مُتَنَجِّسٍ) لِغَيْرِ مَسْجِدٍ، (و) لِلْمُوصِي (لهُ ثُلُثُهُمَا) أَيْ ثُلُثُ الْكَلْبِ وَالزَّيْتِ الْمُتَنَجِّسِ، (وَلَوْ كَثُرَ الْمَالُ إنْ لَمْ تَجُزْ الْوَرَثَةُ) لِأَنَّ مَوْضِعَ الْوَصِيَّةِ عَلَى سَلَامَةٍ ثُلُثَيْ التَّرِكَةِ لِلْوَرَثَةِ، وَلَيْسَ مِنْ التَّرِكَةِ شَيْءٌ مِنْ جِنْسِ الْمُوصَى بِهِ، وَإِنْ وَصَّى بِكَلْبٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كَلْبٌ، لَمْ تَصِحَّ الْوَصِيَّةُ.
(وَتَصِحُّ بِمَجْهُولٍ كَعَبْدٍ وَشَاةٍ) لِأَنَّهَا إذَا صَحَّتْ بِالْمَعْدُومِ فَالْمَجْهُولُ أَوْلَى، (وَيُعْطَى) الْمُوصَى لَهُ (مَا يَقَعُ عَلَيْهِ الِاسْمُ)، لِأَنَّهُ الْيَقِينُ كَالْإِقْرَارِ، فَإِنْ اخْتَلَفَ الِاسْمُ بِالْحَقِيقَةِ وَالْعُرْفِ قَدِّمَ (الْعُرْفِيُّ) فِي اخْتِيَارِ الْمُوَفَّقِ، وَجَزَمَ بِهِ فِي «َالْوَجِيزِ»ِ وَ«َالتَّبْصِرَةِ»ِ لِأَنَّهُ الْمُتَبَادَرُ إلَى الْفَهْمِ، وَقَالَ الْأَصْحَابُ: تَغْلِبُ الْحَقِيقَةُ لِأَنَّهَا الْأَصْلُ.
(وَإِذَا وَصَّى بِثُلُثِهِ) أَوْ نَحْوِهِ، (فَاسْتَحْدَثَ مَالًا وَلَوْ دِيَةً) بِأَنْ قَتِلَ عَمْدًا أَوْ خَطَأً وَأَخَذَتْ دِيَتَهُ (دَّخَلَ) ذَلِكَ (فِي الْوَصِيَّةِ)، لِأَنَّهَا تَجِبُ لِلْمَيِّتِ بَدَلَ نَفْسِهِ وَنَفْسِهِ لَهُ فَكَذَا بَدَلَهَا، وَيَقْضِي مِنْهَا دَيْنُهُ وَمُؤْنَةُ تَجْهِيزِهِ. (وَمِنْ
أُوصِي لَهُ بِمُعَيَّنٍ فَتَلِفَ) قَبْلَ مَوْتِ الْمُوصِي أَوْ بَعْدَهُ قَبْلَ الْقَبُولِ (بَطَلْتْ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout