بِأَنْ يَضْمَنَ مَا يَلْزَمُهُ مِنْ دَيْنٍ أَوْ مَا يُدَايِنُهُ زَيْدٌ لِعَمْرٍو وَنَحْوِهِ، وَلِلضَّامِنِ إبْطَالُهُ قَبْلَ وُجُوبِهِ، (لَا ضَامِنُ الْأَمَانَاتِ كَوَدِيعَةً) وَمَالِ شَرِكَةٍ وَعَيْنٍ مُؤَجَّرَةٍ؛ لِأَنَّهَا غَيْرُ مَضْمُونَةٍ عَلَى صَاحِبِ الْيَدِ، فَكَذَا ضَامِنُهُ (بِل) يَصِحُّ ضَمَانُ (التَّعَدِّي فِيهَا) أَيْ: فِي الْأَمَانَاتِ؛ لِأَنَّهَا حِينَئِذٍ تَكُونُ مَضْمُونَةً عَلَى مَنْ هِيَ بِيَدِهِ كَالْمَغْصُوبِ، وَإِنْ قَضَى الضَّامِنُ الدَّيْنَ بِنِيَّةِ الرُّجُوعِ رَجَعَ، وَإِلَّا فَلَا، وَكَذَا كَفِيلٌ وَكُلُّ مُؤَدٍّ عَنْ غَيْرِهِ دَيْنًا وَاجِبًا غَيْرَ نَحْوِ زَكَاةٍ.
وَهِي الْتِزَامُ رَشِيدٌ إِحْضَارَ مَنْ عَلَيْهِ حَقُّ مَالِي لِرَبِّهِ، وَتَنْعَقِدُ بِمَا يَنْعَقِدُ بِهِ ضَمَانٌ، وَإِنْ ضَمِنَ مَعْرِفَتَهُ أَخَذَ بِهِ.
(وتصِح الْكَفَالةُ بـ) بَدَنَ (كُل) إِنْسَانٌ عِنْدَهُ (عَيْنٌ مَضْمُومَةً) كَعَارِيَّةً لِيَرُدَّهَا أَوْ بَدَلَهَا، (و) تَصِحُّ أَيْضًا (بِبَدَنِ مَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ) وَلَوْ جَهِلَهُ الْكَفِيلُ؛ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا حَقُّ مَالِي، فَصَحَّتْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout