رَجُلٌ بِكِرَا»ٍ رَوَاهُ مُسْلِمٌ، (و) يَصِحُّ أَيْضًا فِي (الثِّيَابِ الْمَنْسُوجَةِ مِنْ نَوْعَيْنِ) كَالْكَتَّانِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِهِمَا؛ لِأَنَّ ضَبْطَهَا مُمْكِنٌ، وَكَذَا نُشَابٌ وَنَبْلَ مُرَيشَانِ وَخِفَافٌ وَرَمَاحٍ، (و) يَصِحُّ أَيْضًا فِيهِ (مَا خَلَطَهُ) بِكَسْرِ الْخَاءِ (غَيْرُ مَقْصُودٍ كَالْجُبْنِ) فِيهِ الْمَنْفَخَةُ (وَخَلَّ التَّمْرَ) فِيهِ الْمَاءُ (وَالسَّكَنْجُبِينَ) فِيهِ الْخَلُّ (وَنَحْوِهَا) كَالشَّيْرَجِ وَالْخُبْزِ وَالْعَجِينَ.
الشرط (الثَّاني: ذَكَر الْجِنْسُ وَالنَّوْعُ) أَيْ: جِنْسُ الْمُسْلِمِ فِيهِ وَنَوْعُهُ (وَكُلُّ وَصْفٍ يَخْتَلِفُ بِهِ) أَيْ: بِسَبَبِهِ (الثَّمَنِ) اخْتِلَافًا (ظَاهِرًا) كُلَوْنِهِ وَقَدْرِهُ وَبَلَدِهِ (وَحِدَاثَتُهُ وَقَدَّمَهُ) وَلَا يَجِبُ اسْتِقْصَاءُ كُلِّ الصِّفَاتِ؛ لِأَنَّهُ قَدْ يَتَعَذَّرُ، وَلَا مَا لَا يَخْتَلِفُ بِهِ الثَّمَنُ؛ لِعَدَمِ الِاحْتِيَاجِ إلَيْهِ. (وَلَا يَصِحُّ شَرْطُ) الْمُتَعَاقِدَيْنِ (الْأَرْدَأُ أَوْ الْأَجْوَدِ) لِأَنَّهُ لَا يَنْحَصِرُ، إذْ مَا مِنْ رَدِيءٍ أَوْ جَيِّدٍ إلَّا وَيُحْتَمِلُ وُجُودُ أَرْدَأَ أَوْ أَجْوَدَ مِنْهُ، (بِل) يَصِحُّ شَرْطٌ (جَيْدٍ وَرَدِيءً) وَيُجْزِئُ مَا صَدَقَ عَلَيْهِ أَنَّهُ جَيِّدٌ أَوْ رَدِيءً، فَيَنْزِلُ الْوَصْفُ عَلَى أَقَلِّ دَرَجَةٍ، (فَإِنْ جَاءَ) الْمُسْلَمُ إلَيْهِ (بِمَا شَرَطَ) لِلْمُسْلِمِ لَزِمَهُ أَخْذُهُ (أَوْ) جَاءَهُ بِـ (أَجْوَدُ مِنْهُ) أَيْ: مِنْ الْمُسْلَمِ فِيهِ (مِنْ نَوْعِهِ وَلَوْ قَبْلَ مَحَلِّهِ) أَيْ: حُلُولُهُ (وَلَا ضَرَرَ فِي قَبْضِهِ لَزِمَهُ أَخْذُهُ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout