دَاوُد عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلى الله عَليه وسلم -: «ُسُئِلَ عَنْ بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرَ، قَالَ: أَيَنْقُصُ الرُّطَبُ إِذَا يَبَسَ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ»َ .
(وَيَجُوز بَيْعُ دَقِيقِهِ) أَيْ دَقِيقِ الرِّبَوِيِّ بِدَقِيقِهِ إذَا اسْتَوَيَا فِي النُّعُومَةِ) لِأَنَّهُمَا تَسَاوَيَا حَالَ الْعَقْدِ عَلَى وَجْهٍ لَا يَنْفَرِدُ أَحَدُهُمَا بِالنُّقْصَانِ، (و) يَجُوزُ بَيْعُ مَطْبُوخِهِ بِمَطْبُوخِهِ) كَسَمْنٍ بَقُرْي بِسَمْنٍ بَقَرِي مَثَلًا بِمِثَلٍ، (و) يَجُوزُ بَيْعُ (خَبْزِهِ بِخُبْزِهِ إذَا اسْتَوَيَا فِي النِّشَافِ) فَإِنْ كَانَ أَحَدُهُمَا أَكْثَرَ رُطُوبَةٍ مِنْ الْآخَرِ لَمْ يَحْصُلْ التَّسَاوِي الْمُشْتَرِطَ، وَيُعْتَبَرُ التَّمَاثُلُ فِي الْخُبْزِ بِالْوَزْنِ كَالنِّشَافِ، لِأَنَّهُ يَقَدَّرُ بِهِ عَادَةً وَلَا يُمْكِنُ كَيْلُهُ لَكِنْ إنْ يَبِسَ وَدَقٌ وَصَارَ فَتَيْتًا بِيْعَ بِمِثْلِهِ كَيْلًا، (و) يُبَاعُ (عَصِيرُهُ بِعَصِيرِهِ) كَمَاءً عِنَبٍ بِمَاءٍ عِنَبٍ (وَرَطَبَهُ بِرُطْبِهِ) كَالرُّطْبِ وَالْعِنَبِ بِمِثْلِهِ لِتَسَاوِيهِمَا، وَلَا يَصِحُّ بَيْعُ الْمُحَاقَلَةِ وَهِيَ بَيْعُ الْحَبِّ الْمُشْتَدِّ فِي سُنْبُلِهِ بِجِنْسِهِ، وَيَصِحُّ بِغَيْرِ جِنْسِهِ، وَلَا بَيْعُ الْمُزَابَنَةِ، وَهِيَ بَيْعُ الرُّطَبِ عَلَى النَّخْلِ بِالتَّمْرِ إلَّا فِي الْعَرَايَا بِأَنْ يَبِيعَهُ خَرْصًا بِمِثْلِ مَا يُؤَوَّلُ إلَيْهِ إذَا جَفَّ كَيْلًا فِيمَا دُونَ خَمْسَةٍ أَوْسُقٍ لِمُحْتَاجٍ لِرُطَبٍ وَلَا ثَمَنٍ مَعَهُ بِشَرْطِ الْحُلُولِ وَالتَّقَابُضِ قَبْلَ التَّفَرُّقِ، فَفِي نَخْلٍ بِتَخْلِيَةٍ وَفِي تَمْرٍ بِكَيْلٍ، وَلَا يَصِحُّ فِي بَقِيَّةِ الثَّمَارِ.
(وَلا يُبَاعُ رِبَوِيٌّ بِجِنْسِهِ وَمَعَهُ) أَيْ مَعَ أَحَدِ الْعِوَضَيْنِ أَوْ مَعَهُمَا مِنْ غَيْرِ جِنْسِهِ) كَمَدِّ عَجْوَةٍ وَدِرْهَمٍ بِدِرْهَمَيْنِ أَوْ بِمَدْي عَجْوَةٍ أَوْ بِمُدٍّ وَدِرْهَمٍ، لِمَا رَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ: «َأْتِي النَّبِيُّ - صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم - بِقِلَادَةٍ فِيهَا ذَهَبٌ وَخَرَزَ ابْتَاعَهَا رَجُلٌ بِتِسْعَةِ دَنَانِيرَ أَوْ سَبْعَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout